الخميس, 24 محرّم 1448 هجريا, 9 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 24 محرّم 1448هـ

الفجر
04:09 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:49 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

سمو وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية كندا

أموات يُصلحون بين الأحياء

المملكة تؤكد أمام مجلس الأمن أن العنف الجنسي في النزاعات تهديد للسلم والأمن الدوليين

الجوازات توضح خطوات تجديد هوية مقيم لأم المواطن عبر أبشر

إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027

مدير الأمن العام يرأس وفد المملكة المشارك في القمة الخامسة لقادة الشرطة للأمم المتحدة (UNCOPS 2026)

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين

رصد 557 مخالفة بيئية في مشاريع الرياض.. وغرامات تتجاوز 16 مليون ريال

أمير حائل يُقلّد نائب مدير شرطة المنطقة رتبته الجديدة ويهنئ عددًا من الضباط المترقين

سمو وزير الخارجية يصل إلى سلطنة عُمان

رئيس “سدايا” في لقاء بقيادات دولية بجنيف.. يؤكّد دعم المملكة للاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم البشرية

وزير “الموارد البشرية” يرفع الشكر للقيادة بمناسبة إشادة مجلس الوزراء بمنجزات القطاع غير الربحي لعام 2025م

المشاهدات : 48180
التعليقات: 0

لحنُ الحياة

لحنُ الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=223734

صحوتُ كئيبًا، داهمني شعورٌ رماديٌّ قاتم، حالةٌ من اللاوعي وغثيانٌ غيرُ مسبوق، درجةُ اللاتوازنِ تبدو عالية، فتحتُ الشباكَ لأرى العالمَ كيف يبدو في الصباح؟ هل يستحقُّ العالمُ مني كلَّ هذا الشعورِ المقيت ، أخذتُ نفَسًا عميقًا كي أطردَ الأشياءَ المختبئةَ داخلي والتي تشبهُ لهثَ المشردين الباحثبن عن مأوى أو ملاذًا للسرقةِ أو السكنى، رأيتُ العجب! رأيتُ أسرابَ الطيورِ تصطفُّ على جدارٍ طويلٍ مع امتدادِ الطريق، تمنيتُ أن أكونَ عصفورًا صغيرًا يغردُ في الصباحِ، منظرُ العصافيرِ المبهجِ جعلني أتنفسُ وأشاركهم الفرحة ، ليس وحدَها العصافيرُ التي كانت سعيدةً مع بزوغِ الشمس، هناك على حبْلٍ ممدودٍ لونهُ يشبهُ لونَ الشمسِ تصطفُّ عليه ملابسُ ملونةٌ لأطفال صغار، يبدو أن الجيرانَ تركوها من لليلِ كي تأتي الشمسُ بعده لتتبخرَ عليها الأحلامُ القادمةُ من البيوتِ القريبة، قلتُ لنفسي، يبدو أن الأحلامَ كانت رائعة، لونُ الملابسِ بدا أكثرَ جمالًا وروعة، لِمَ أنا مكتئبٌ في هذا الصباح، هممتُ أن أخرجَ إلى الساحة، أو أن أقفزَ من الشباكِ باتجاهِ أرديةِ الأطفال، أحسستُ بشعورِ الكآبةِ وهو يلفظُ أنفاسَه الأخيرة، تنفستُ بأعمقِ أعماقي، زفرتُ زفرةً هائلةً لدرجةٍ شعرتُ معها أن العصافيرَ ستنفرُ مسرعةً من هولِ زفراتي، وأنَّ ملابسَ الأطفالِ على الحبلِ ستُقتلعُ نحوَ أصحابها، كلُّ تلك التفاصيلِ حضرتْ لأنني عندما وضعتُ رأسي على الوسادة ، غرفتي كانت كئيبة ، نمتُ بملابس النهارِ ، لم أ رتدِ ملابسَ النومِ كالعادة، لم أنظفْ أسناني قبلَ النوم، ولم آخذ أنفاسًا عميقة، كذلك لم أبتسمْ أيضًا لجدرانِ الغرفةِ كي أشعرَ بالأمان ، العصافيرُ الصغيرةُ والملابسُ الملونةُ علمتني درسًا في أن أعيشَ الحياةَ بفرحٍ وسلام، أغمضتُ عيني بعد كل هذا لأملأهما بالسعادة ، أغلقتُ الشباكَ من جديد ، بقيَ صوتُ العصافيرِ يرددُ على مسامعي لحنَ الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>