الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

خلل أم فعل فاعل؟.. انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء العراق

تحرك أمني عاجل بعد مقاطع مصوّرة تستهزئ بالقوات المسلحة في الكويت.. ماذا حدث؟

فتح حجز باقات حج 1447هـ عبر «نسك» إلكترونيًا.. تعرف على التفاصيل

أول إجراء من الكويت تجاه العراق بعد الإعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية

قبل النشر.. هل تعلم أن تصوير الاستهدافات الأمنية يخالف نظام الجرائم المعلوماتية؟.. محامٍ يوضح (شاهد)

البحرين تنتفض.. فتح باب التطوع لمواجهة عدوان إيران

الخليج قلبٌ واحد ووحدة الصف صمّام الأمان

وزير الشؤون الإسلامية يوجه بتجهيز مصليات الأعياد والجوامع المهيأة وتحديد مواقيت إقامتها بعد شروق الشمس بخمس عشرة دقيقة، حسب تقويم أم القرى

فيديو.. إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران في أول اشتباك جوي بين إسرائيل وإيران

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

المشاهدات : 41099
التعليقات: 0

قنديلٌ في ستارةٍ سوداء

قنديلٌ في ستارةٍ سوداء
https://www.alshaamal.com/?p=225753

صاحتْ فَزِعةً وهي تسرحُ شعرَها، اعتادتْ أن أكونَ قريبًا منها وهي تصففُ شعرَها لأرى روعةَ سوادِه، هذه المرةُ رأتْ خيطًا أبيضَ يتدلى مع خصلاتِ شعرِها، اقتربتُ منها أكثرَ لأمنحها الأمان، قلتُ لها هذا انعكاسُ الشمسِ على خصلاتِ شعرك، قالت لا، بل هذه شعرةٌ بيضاءُ تتسللُ بين السواد ، لقد كبرتُ ياعمري، عزلتِ الشعرةَ البيضاءَ لأراها أكثر، سألتُها عن التاريخ، لم تجبني، نظرتُ في الساعةِ فإذا العامُ الجديدُ مطبوعٌ بالرقم ١،قلتُ لها ألف ألف مبارك يا رفيقةَ العمر، هذا عامٌ جديدٌ حلَّ علينا، أكملي تصفيفَ شعركِ ولا تلتفتي للقنديلِ الأبيض، قالت : أي قنديل؟ هل تهزأ بي وقد خطَّ الشيبُ أولى خطواتِه في رأسي، أمسكتُ بالمشطِ لأسرحَ لهاشعرَها وأرددَ على مسمعِها أنشودةَ السلامِ للعام الجديد، كررتُ عليها بأن لونَ الشعرةِ الجديدِ يشبه القنديل، سأراكِ في الليلِ وقد ازددتِ عامًا على أعوامك، هذه الخصلةُ البيضاءُ هي الضوءُ الجديدُ في عامي وعامِكِ، نظرتْ إلى شعرِ رأسي تتفحصه، سألتْني ولكنكَ لم يصبكَ ما أصابني، وضعتُ المشطَ في رأسي وإذا شعرةٌ بيضاءُ تلمعُ وسطَ سوادِ شعري، طمأنتُها بأن العامَ الجديدَ أضافَ لي كما أضافَ لها، معي قنديلٌ سيضيءُ خصلاتِ شعري كما أضاءَ شعرك، تبادلنا الإمساكَ بالمشط ، مرةً أسرِّحُ لها ومرةً هي تمشطُ لي شعري، أرادتْ أن تنزعَ البياضَ من السوادِ فأمسكتُ بيدها ونهيتُها بأن تتوقف، قلتُ لها : دعي العام يُلقي علينا بياضَ فرحتِه على رأسينا! هذا أولُ يومٍ في العامِ الجديد، هدأتْ نفسُها وهي تقول: لقد استمتعنا بالسوادِ في أعوام مضت، دعنا نشعلْ القناديلَ من هذا العام، ابتسمتُ في وجهها وأنا أضعُ أصابعي في مفرقِ شعرها، قلتُ لها لاتقلقي، تستوي في نظري كلُّ الألوان عندك ، سوادها وبياضها، المهمُّ أن يُشعلَ القنديلُ الستارةَ السوداء ، أعني كُلَّ خصلاتِ شعركِ.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>