الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

محليات

من الخوف والهلع إلى الأمن والأمان..

بالفيديو.. مواطن عمره 125 عامًا يكشف الفارق بين الحياة في الماضي والوضع الحالي

بالفيديو.. مواطن عمره  125 عامًا يكشف الفارق بين الحياة في الماضي والوضع الحالي
https://www.alshaamal.com/?p=234393
تم النشر في: 30 سبتمبر، 2023 2:36 ص                                    
191625
0
متابعات
صحيفة الشمال الإلكترونية
متابعات

روى مواطن يدعى أحمد الغامدي، تجاوز عمره 125 عامًا تفاصيل الحياة الماضية والفرق بينها وبين الوقت الحاضر.

وقال خلال مقطع فيديو: “اسمي أحمد علي آل غرسان الغامدي من قبيلة بني ظبيان وعمري 125 سنة، ومشيت إلى الطائف 4 مرات على رجولي”.

وأضاف: “عاصرت جيلين أجداد وآباء، الأجداد كانوا في أحسن حياة تاريخية، وفطرة الإسلام بحذافيرها كانوا يحملونها معهم”.

وتابع: “الحياة سابقا كانت حياة سمر وعسل وحياة خوف وقطع جوف، وفي الطرق لو رأوا واحد معه شيء ياخذوه منه إما بالمعروف أو الغصب”.

وأكمل: “أما الآن نحن في حياة جِمة أمن، جِمة محبة، وفي تآلف بالمجتمع وهي هبة من الله، نحمده ونشكره”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>