الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 70956
التعليقات: 0

الرأفة بكبار السن!

الرأفة بكبار السن!
https://www.alshaamal.com/?p=248260

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا ، ويُوَقِّرْ كبيرَنا”
حينما أتحدث عن قامات كبيرة لم أقصد بها ، علماء ، مخترعين ، مطورين ، مؤلفين ..الخ
وأنما أتحدث في مقالي هذا!
 عن أشخاص كبر فيهم العمر ، وسَيطر عليهم المرض، وأنهك قوتهم ، وأتعبتهم الحياة ! 
هناك من عاش في زمن غير زمنهم!
أتحدث عن قامات الطيبة،البسمة،الرافة،والمحبة منبعهم!
أتحدث عن قامات مجالستهم مكسب ،وخوفهم عليك أمان!
أتحدث عن قامات لم نجد بديلاً لهم !
أتحدث عن قامات  الخبرة والتجارب هي من صقلتهم!
أتحدث عن قامات هم نور البيت وبسمة الأمل !
ومن رأيي الشخصي لم أجد بيت فيه كبير سن لم يذق السعادة والراحة خلال العيش بجوارهم !
كل بيت من البيوت يوجد فيه على الأقل والد أو والدة كبَرَ فيهم العمر، يحتاجون من يعتني فيهم ، يحاكيهم ، يبتسم لهم ، يسأل عن أحوالهم، يتفقدهم بين دقيقة وأخرى ولا يتركهم لوحدهم!
 هذا ما يحتاجونه في عجزهم  !
لا أريد التحدث عن بعض الأشخاص همهم الأول أنفسهم ، تاركين خلفهم والد كبير ، والدة كبيرة تحتاجهم في وقت عاجزين فيه عن حمل أنفسهم ، يعيشون حياة تختلف عن حياتهم ، ومواسم تختلف كلياً عن مواسمهم !
البعض منهم همهم الأول أين يتناولون الأكل ،السفر المتكرر، عمل مستمر دون توقف !
وإذا عجزوا كلياً وضعوهم في رعاية دار المسنين !
برأيك هذا هو الرحمة والعطف على الوالدين ؟!
برأيك هذا الجزاء الذي يستحقونه؟!
برأيك هذا التعب والعجز الذي وصلوا إليه يستحقونه؟!
برأيك هذا المكافئة التي يستحقونها ؟!
بطبع لا !
يحتاجون أكثر بكثير من ذلك يحتاجون من يشاركهم تعبهم،  من يحملهم وهم عاجزين عن ذلك ، من يسامرهم ، من يسهر الليل لأجلهم ، من لا يفوت ثانية بعيد عنهم !
لا تتركونهم عندما يشيبون .
 لا تتركونهم عندما الأمراض تلازمهم !
 لا تتركونهم وحيدين طوال يومهم !
لا تتركونهم عندما يفقدون ذاكرتهم !
وتأكدوا بأن وجودهم بينك وبين أخوتك ،ورعايتك لهم تُغنيهم عن مستشفيات ورعايات العالم أكمل !
أنتبهوا لهم فهم أشخاص لا يتكررون… ووجودهم في حياتكم سعادة ليس لها مثيل !   
حافظوا عليهم .
الكاتبة عميده جاسم
تويتر ame_jass11 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>