الجمعة, 18 محرّم 1448 هجريا, 3 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 18 محرّم 1448هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:37 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:47 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

وسط حضور لافت من شيوخ وأعيان القبائل.. أبناء حماد بن عريجة الرويضي يحتفلون بزواج شقيقهم مشاري

ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا منافية للآداب داخل مركز مساج بالمدينة المنورة

سفارة المملكة بأمريكا تحذر من تزايد عمليات احتيال وتدعو لعدم مشاركة البيانات الشخصية

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المملكة تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عامًا

إعلاميون يناقشون احترافية التغطية الصحفية للأزمات بجدة

أمير حائل يوجه برفع جاهزية القطاع السياحي لاستقبال الزوار خلال الصيف

«أبشر» توضح آلية تحديث صورة هوية المقيم إلكترونيًا عبر التطبيق

بحضور أعيان وشيوخ القبائل.. أبناء فيحان بن حسين بن شويلع يحتفلون بزواج شقيقهم سلطان جنوب حائل

المملكة تجدد عضويتها بالمجلس التنفيذي للطيران المدني العربي.. والدعيلج رئيسًا بالإجماع

السعودية وباكستان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي والبحثي بين وزارتي الداخلية

«الحج والعمرة» تدعو إلى المحافظة على نظافة الحرمين وصون مرافقهما

المشاهدات : 54166
التعليقات: 0

بَشاير

بَشاير
https://www.alshaamal.com/?p=263256

كانتْ كذلك ! كانت بشاير بالفعل ، كانت هناك في ميدانِ الصحة ،لها قلبٌ ينبضُ بالعطاء ، يكتبُ بلغةٍ مختلفةٍ عباراتِ الترحيبِ على الرغمِ من وطأةِ فيروس كورونا وسمعتِه التي أوقدتْ جذوةَ الرعب ، بشاير التي كانت تنتقلُ من صفٍّ إلى صفٍّ ومن مكانٍ إلى مكانٍ ومن فردٍ إلى آخرَ كانت هي العنوانَ الجميلَ وسطَ مشاعرِ الترقُّبِ والأحاسيسِ الممتزجةِ زمنَ الفيروسِ المرعب ، كانت أشبهَ بطائرٍ أبيضَ هبطَ من علوٍّ ليعلنَ السلامَ على المكانِ الذي استنفرَ كلَّ طاقاتِه من أجلِ مواجهةِ الطاعونِ الأسود ، ما أروعَ تلك التفاصيل على الرغمِ من حمَّى التفاصيل ، اختارتِ المسارَ الرائع لها كي تحضرَ الطمأنينةُ للنفوسِ التي تطمحُ لمزيدٍ من حياةٍ هانئة ، انتهتِ الحكاية ، ولَّى الطاعونُ وانتصرَ السلامُ ولم تنتهِ قصَّةُ بشاير ، اختفتْ أخبارُها وانقطعتْ ولاتزال بشاراتُها حديثَ مَن عرفوها ، في مركزِ سلطان الحضاري زرعتْ ورودًا من حياة ، وزهورًا من ابتسامات ، وكتبتْ ذكرياتٍ خالدةً من عملٍ خالد ، لم نكن نعلمْ نحن ولا هي أن عددَ حلقاتِ عملِها الإنساني لن تطول ، جاءَ الخبرُ عند إعلانِ مرضِها صادمًا ، اشتعلَ في شرايينها الزكيةِ مرضٌ غيرَ الذي واجهتْه ليكتبَ نهايةَ البشارة ، رحلتْ ممرضةُ جازان في قمةِ نشاطِها وعمرِها الغض ،جاءَ الخبرُ حزينًا ليكتبَ بخطٍّ قاتمٍ نهايةَ الرحلةِ البيضاءِ للعملِ الناصعِ لبشاير ، غادرتْ ( بشاير )وأمامَ أعينِنا ملحمةٌ رائعةٌ من العطاءِ الإنسانيِّ سيكونُ هو الحياةَ التي خلَّفتْها وراءَها وهي بين يديْ ربٍّ رحيم .

بشاير : هي بشاير غُبين ممرضةٌ من جازان

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>