الجمعة, 18 محرّم 1448 هجريا, 3 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 18 محرّم 1448هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:37 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:47 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

وسط حضور لافت من شيوخ وأعيان القبائل.. أبناء حماد بن عريجة الرويضي يحتفلون بزواج شقيقهم مشاري

ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا منافية للآداب داخل مركز مساج بالمدينة المنورة

سفارة المملكة بأمريكا تحذر من تزايد عمليات احتيال وتدعو لعدم مشاركة البيانات الشخصية

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المملكة تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عامًا

إعلاميون يناقشون احترافية التغطية الصحفية للأزمات بجدة

أمير حائل يوجه برفع جاهزية القطاع السياحي لاستقبال الزوار خلال الصيف

«أبشر» توضح آلية تحديث صورة هوية المقيم إلكترونيًا عبر التطبيق

بحضور أعيان وشيوخ القبائل.. أبناء فيحان بن حسين بن شويلع يحتفلون بزواج شقيقهم سلطان جنوب حائل

المملكة تجدد عضويتها بالمجلس التنفيذي للطيران المدني العربي.. والدعيلج رئيسًا بالإجماع

السعودية وباكستان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي والبحثي بين وزارتي الداخلية

«الحج والعمرة» تدعو إلى المحافظة على نظافة الحرمين وصون مرافقهما

المشاهدات : 49348
التعليقات: 8

أولئك المُتسلقون!!

أولئك المُتسلقون!!
https://www.alshaamal.com/?p=265860

لعلي في هذه السطور أتحدث بشكل مُوجز عن تلك الصفة السيئة الذميمة التي باتت كالوباء المنتشرفي المجتمع لدى فئة معينة من البشر….
صفة أنبذها كثيراً وربما يؤديني البعض في هذا الرأي…
تتعارض مع الإحسان الذي جاء به ديننا الحنيف، وفُطر عليه الأنقياء، واتصف به المؤمنين…
بطبيعة الإنسان السعي في البذل والعطاء، ومد يد العون والمساعدة لغيره …ومما لاشك فيه
لا تنهض الأمم والمجتمعات إلا بالتكاتف والتعاون بين أفرادها… ولكن ظهور هذه النوعية بات كالوباء الفتاك الذي يهدد قيم واخلاق الافراد، فلابد من نبذها وقمعها…..فها نحن نرى ونلمس هؤلاء(المُتسلقون) على أكتاف غيرهم لا يكلفون أنفسهم جُهداَ….
نقابلهم في شتى مجالات الحياة(في مقاعد الدراسة، أماكن العمل، المجتمعات العائلية…. و.. و. ..مما لا حصر له من أماكن تواجدهم والحديث في ذلك كثير…
نراهم ينكرون الفضل، لا يعترفون بالجميل… ولعل غايتهم المُثلى حُب الظهور ولفت الانتباه…
ناسين ومتجاهلين من كان خلفهم….
هؤلاء الممقوتين المستفزين، يجعلون شعوراً واحداَ يخالجنا ….
نكتشف فيما بعد أنهم لا يستحقون أدنى جُهد!!
وغالباً نراهم لو وضعوا في موقف يختبر عطائهم لن يُعثر عليهم…
يتمرقون ويتهربون… لأن التسلق مرتبط بالجُبن…
ألا ليتهم ينقرضون من على وجه البسيطة فلااقام الله لهم شأن…
ولن تقف الحياة على أفعالهم، فالمحسنون نظيفي السريرة هم الأغلب دائماً، وشعاع النور في ظلام هؤلاء مستمر لأن بذرة الخير لا تموت فالعطاء من الخالق هو مبتغاهم وكل مُرادهم…
نلمسهم لا ينتظرون شُكراَ ولاحمدآ مترفعون بجمال قيمهم ومبادئهم….

بقلم الكاتبة : زايده حقوي

التعليقات (٨) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٨
    زائر

    احسنت المقال .. لكن

    أين المتعظ .

    بارك الله بما بعلمك

    وزادكي من فضله .

  2. ٧
    زائر

    مروركم واستمتاعكم بالموضوع هو الأجدر بالشكر🌹👌

  3. ٦
    زائر

    إذكان الاب كاذب. إو الام كاذبه. الطفل يكون كاذب. لانها تربيه من ذو الصغر

  4. ٥
    زائر

    كثيرين في مجتمعنا وبارك الله فيك وانتي ووضحت لعل وعسى يتعض البعض منهم

  5. ٤
    زائر

    مقال جدير بالإطلاع

    والوقوف عليه كثيرا

    بورك قلمك ونفع الله بك ..

    ابتسام الجبرين

  6. ٣
    زائر

    مااكثرهم للاسف

  7. ٢
    زائر

    جميل ورائع جداً 🩷🩷

  8. ١
    زائر

    كتابة التعليق