الثلاثاء, 12 شوّال 1447 هجريا, 31 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 12 شوّال 1447هـ

الفجر
04:56 ص
الشروق
06:15 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

خلال استقبال سفير المملكة بالقاهرة.. شيخ الأزهر يجدد إدانته للاعتداءات الإيرانية على المنشآت المدنية والاقتصادية بالسعودية ودول الخليج

​تعزيزًا للشراكة العدلية.. توقيع اتفاقية بين النيابة العامة ووزارة العدل لتطوير الأداء المهني والربط الإلكتروني

التعليم تؤكد: الفحص السريري وتوافق التطعيمات متطلبان أساسيان لتسجيل المستجدين (تفاصيل)

في قبضة العدالة.. سقوط “متاجرة بالبشر” استغلت الأطفال بميادين تبوك (فيديو)

ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.. بين المدّ والجزر يتدفق المجد

زيادة أسعار الوقود في الإمارات.. الديزل يتخطى 4 دراهم وبنزين 98 يقفز لـ 3.39

قفزة بـ 90%.. صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة يلامس 48.4 مليار ريال

سقوط شظايا مسيّرة في الخرج.. إصابتان طفيفتان وأضرار محدودة

أديب الظلّ يتصدر المشهد.. “محمد علي قدس” شخصية ملتقى قراءة النص 22

عملوا ​تحت ستار العمل الخيري.. الداخلية البحرينية تضبط 3 أشخاص شكلوا خلية تواصلت مع «حزب الله»

خلال لقاء في جدة.. ولي العهد يستعرض مع ملك الأردن وأمير قطر تداعيات التصعيد العسكري وتنسيق الجهود لتعزيز أمن المنطقة

ولي العهد وأمير دولة قطر يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

عام

صغارًا في المطر

صغارًا في المطر
https://www.alshaamal.com/?p=268215
تم النشر في: 15 أغسطس، 2024 2:55 م                                    
51465
0
بقلم الكاتب | محمد الرياني
صحيفة الشمال
بقلم الكاتب | محمد الرياني

صغارًا وكبارًا نحبُّ السماء ، تأسرنا زرقتُها الطاهرة ، نثني رؤوسنا للخلف كي نرى صفاءها أكثر ، قلتُ لها بعيدًا عن الصغار الذي ينظرون إلى السماء : دعينا ننظر إلى السماء أكثر كي نسلبَ من بهائها لونًا لعينينا ، ضحكتْ ببراءة ، قالت لي: إن أمي قد وضعتْ لي الكحلَ في عيني وأنا صغيرة كي تشبه الليلَ وليس الزرقة ، نظرتُ في عينيها فإذا هي أجمل ، لم نغب عن السماءِ وبقينا ننظر إلى السحابِ الذي بدأ يغطي زرقتَها ، اقتربَ الليلُ واسودَّ الفضاءُ قبل أن يحين الليل ، هطلَ المطر ، فتحتْ فاها كيْ تذوقَ القطراتِ الباردةَ القادمةَ من بعيد ، سألتُها : ماطعمُ المطر؟
أغمضتْ عينيها من شدَّةِ الفرح وهي تتلذذُ ماءَ السحاب ، مضى الليلُ والماءُ ينهمرُ ولم أستلذَّ بطعمِ المطرِ بعد ، فتحتُ فمي في الصباح لأذوقَ حلاوةَ الماءِ مع الصباحِ الذي لم يرَ الشمس ، جاءت نحوي تركضُ لتسبقني وتطعمَ القطرَ البارد ، قلتُ لها : ما أجملَ المطر حين يسقط في فمي قبل الأرض ! قالت غلبْتَني هذه المرة ، جلسنا نتنفس أنفاسَ الصباحِ الذي ارتدى لونَ السحاب ، غمرنا قدمينا في النهر الذي جاء من السماءِ كي تستقرَّ في أعيننا البهجة ، نظرتُ في عينيها وقد تكحلتْ بماء المطر ، ازدادتْ جمالًا على جمال ، نظرتْ في عيني وحولها بعضُ القَطْرِ الذي رفضَ أن يغادر وجنتي ، اتجهنا إلى الأزقةِ الباردةِ بقدمين حافيتين ، جلسنا بين الماءِ الذي أغرقَ التراب ، عاد المطر من جديد ، كتبنا فرَحَنا على الماءِ ونحن لانرى حروف الكتابة ، قالت : كم نحن مجانين ! هل يمكن أن نرى كتابتنا على الماء ، ابتسمتُ لها وقد غرقتْ ملابسنا ، هربنا نحو الدفء وقد شبعنا من المرح ، وقفنا عند شباكِ الغرفةِ لنرتوي من القطرات الهاربةِ نحوَ الغرفةِ مثلنا ، نظرنا إلى الزرقةِ القادمةِ من بعدِ المطر ، قلتُ لها : أحبُّ المطر ، سكتُّ ثم قلتُ لها : أحبكِ قبل المطر، كنتُ أرتجفُ من البرد ، اقتربتْ مني أكثر، ضمَّتني وهي ترتجفُ مثلي ، قلتُ لها : لقد عدنا صغارًا نلهو بالمطر ، احمرَّتْ وجنتاها من الخجل ، قالت : قل : لقد أصبحنا كبارًا يغسلنا المطر .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>