الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 92710
التعليقات: 0

يومنا الوطني الوطنية والمواطنة

يومنا الوطني الوطنية والمواطنة
https://www.alshaamal.com/?p=271591

تحتفل بلادنا الغالية بيومها الوطني في الثالث والعشرين من الشهر التاسع الميلادي كل عام.

وبعيداً عن مفهوم الاحتفالات والعروض التي تقدمها المحلات التجارية والأعلام التي نراها ترفرف على المباني وفي الميادين وما قام به بعض ملاك السيارات لإعلان الاحتفال باليوم الوطني، نتحدث هنا عن معنى أسمى وأعظم من ذلك كله؛ أعني الوطنية والمواطنة.

في اللغة؛ يعرف “الوطن” على أنه الموقع الجغرافي من الأرض الذي تنتمي له وترجع إليه أصول آباءك وأجدادك، ولو لم تكن مقيماً فيه، أما “البلد” فهو الموقع الجغرافي الذي تقيم فيه بغض النظر عن سبب إقامتك هناك.
ولمعرفة حقيقة الوطنية والمواطنة نرجع إلى موقف الرسول صلى الله عليه وسلم عند خروجه من مكة مهاجراً حين ودعها بحرارة وحرقة وهو يقول “ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك”. وفي المقابل؛ حينما وصل صلى الله عليه وسلم المدينة دعا ربه أن يحبب إليه المدينة كما حبب إليه مكة، وبدأ بإعمارها والعمل على إصلاحها.
فعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع مكة مثال على الوطنية، وعلاقته مع المدينة تجسد المواطنة.

يمكننا القول أن “الوطنية انتماء، والمواطنة أداء”، حيث تكون الوطنية اسماً تحمله أو أصلاً ترجع إليه أو أرضاً تنتمي إليها، وتكون المواطنة ترجمة شعورك إلى تصرفات تدل على مكانة تلك البقعة في نفسك وحرصك عليها.
فكم من مقيم في بلد يحمل في نفسه مواطنة ربما تفوق بها على بعض مواطنيها؛ فاتباع القوانين والمحافظة على الممتلكات واحترام النظام وأداء الإلتزامات، كلها مواطنة تدل على نبل صاحبها ولو لم يكن مواطناً.

كما أن “الوطنية ادعاء والمواطنة افتداء”، فالوطنية كلمات يرددها الكثير، وشعارات يتغنى بها الصغير والكبير، ولكن الدفاع عن العقيدة والمقدسات والذود عن الحدود والأعراض والحرص على سلامة الروابط الأسرية ودوام العلاقات الاجتماعية، والدعاء لولاة الأمر ومناصحتهم وتقديم الغالي والنفيس للمحافظة على الأمن والأمان، كلها من الافتداء الذي يدل على مواطنة حقة.

واليوم نعيش يومنا الوطني الرابع والتسعين، بوطنيتنا ومواطنتنا، نحمد الله فيه على نعمه وأفضاله، بلد آمن ودين قائم، حاكم صالح وحكومة مستقرة، رخاء ونماء، علم وعمل، سعي للمجد وتطلع للعلياء، ثبات في الأرض ونظر إلى السماء.

دمت يا وطني ذخراً وفخراً، وحماك الله من كل سوء وفتنة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>