الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1447 هجريا, 2 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 16 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:07 م
العشاء
08:37 م

أخر الأخبار |

جوالة جامعة القصيم تحصد 40 وسام تميز في موسم حج 1447هـ

ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم

سلامة ضيوف الرحمن أولوية.. الدفاع المدني يواصل تطوير منظومته لخدمة الحج

مدينة الحجاج بحائل تواصل استقبال الحجاج المغادرين وسط منظومة خدمية متكاملة

جوازات منفذ الوديعة تُنهي إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر وسهولة

ضيوف الرحمن يودعون المملكة من حالة عمار بانطباعات إيجابية عن موسم الحج

ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مسجد قباء ومواقع تاريخية بالمدينة المنورة

«ساما» ترخص لشركة «جاك المتقدمة» لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي

السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك

الكويت تكثف جهودها الأمنية لضبط 3 نزلاء هاربين من المؤسسات الإصلاحية

الموارد البشرية: بدء تطبيق توطين 70% من مهن المشتريات في القطاع الخاص ومتابعة رقابية مكثفة

نحو 3 ملايين اتصال يستقبلها مركز العمليات الأمنية الموحد 911 خلال مايو 2026

المشاهدات : 51027
1 تعليق

يوم عادي

يوم عادي
https://www.alshaamal.com/?p=273065

في خضم حياتنا اليومية السريعة والمليئة بالضغوطات، قد لا نتوقف أحيانًا لتأمل تلك الأيام العادية التي تمر مرور الكرام. يوم قد يبدو للبعض رتيبًا ومملًا، لكنه في الحقيقة يحتوي على جمال استثنائي، إذ لا يوجد مرض يعيق حركتك، ولا ألم يثقل جسدك، ولا فقدان يترك جرحًا في روحك. هذا “اليوم العادي” الذي يبدو لنا بسيطًا ومكررًا، هو في الواقع حلم كثيرين ممن يعيشون في أزمات صحية أو مواقف مؤلمة.

تبدأ يومك بصوت المنبه، تنهض من سريرك وتمشي بيسر وسهولة إلى الحمام. لا شيء يعيقك ولا ألم يمنعك من التحرك. قد تبدو هذه اللحظة بديهية، لكن فكّر قليلًا، ماذا لو لم تكن قادرًا على النهوض؟ ماذا لو كنت محاطًا بالأدوية والعلاجات الطبية؟ الصحة التي تمتلكها هي من أعظم النعم التي قد لا نشعر بها إلا عند فقدانها.

هناك الملايين حول العالم ممن يستيقظون يوميًا على أصوات أجهزة طبية، وألم مستمر في أجسادهم. بالنسبة لهم، النهوض من السرير دون معاناة هو حلم بعيد المنال. لكنك تعيشه يوميًا دون أن تفكر في قيمته. إنه اليوم العادي الذي يحلمون به.

بعد الإفطار، تخرج إلى عملك أو جامعتك. قد يكون الطريق مزدحمًا، وقد تشعر بالضيق من التأخير أو تمل من نفس الروتين اليومي. لكنك في الواقع حر في التنقل، حر في أداء أعمالك اليومية بلا أي عوائق جسدية أو نفسية. هذا الروتين البسيط هو بالنسبة لكثيرين فرصة ذهبية ليشعروا بشيء من الاستقرار، لأنه بالنسبة للبعض العمل ليس متاحًا
المئات حول العالم يتمنون اللحظة التي يخرجون فيها للعمل، يشعرون فيها بالإنتاجية والمشاركة في الحياة العامة. العمل الذي تشعر أحيانًا أنه واجب ثقيل، هو أملهم الوحيد للعودة إلى حياة عادية.

بعد يوم من العمل والروتين المعتاد، تعود إلى منزلك، وتلتقي بأحبائك. قد تشعر بالتعب الجسدي أو الذهني، وقد تتطلع إلى نهاية الأسبوع للراحة. ولكن تأمل قليلاً: هذا التعب هو جزء من حياتك اليومية، وهو جزء من الصحة والنشاط الذي تحظى به ايضاً. في هذا اليوم العادي، لم تتلقَ أخبارًا عن فقدان شخص عزيز، ولم تعش لحظة حزن أو ألم عاطفي. هذا اليوم هو هدية في حد ذاته.

الكثيرون حول العالم يعانون من الوحدة او الغربة. اليوم الذي تراه عاديًا ومستقرًا هو بالنسبة لهم حلم يتمنون تحقيقه.

إن “اليوم العادي” الذي قد نشعر تجاهه بالملل أو الرتابة هو في الواقع يوم مليء بالنعم. الصحة، الاستقرار، الروتين اليومي، وكل هذه التفاصيل الصغيرة هي جمال في حد ذاتها. حين نقف لنتأمل هذه التفاصيل، سنبدأ في تقدير اللحظات البسيطة التي نمر بها دون إدراك لقيمتها.

اليوم العادي هو الحلم الأكبر لكثير من الناس.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    شكراً على المقال الرائع الذي يذكرنا بما كنا نسيناه