الأربعاء, 16 محرّم 1448 هجريا, 1 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 16 محرّم 1448هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:37 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:46 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

الأمن العام: السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال لمسهلي دخول مخالفي أمن الحدود

وزارة الحج تكشف مراحل غسل الكعبة المشرفة والمواد المستخدمة

الهيئة الملكية لمكة تطلق مرحلة جديدة من برنامج الأحياء المطورة باستثمارات 16.3 مليار ريال

البحرين: أحكام بالسجن والغرامة في 6 قضايا مرتبطة بتأييد الاعتداءات الإيرانية

هيئة العقار تحذر من التعامل مع غير المرخصين: تحقق من الرخصة قبل تحويل الأموال

مجلس الوزراء: استثناءات للضمان الاجتماعي وتحديث ضوابط استيراد الشاحنات

ترقية سالم سلمان الرشيدي إلى المرتبة العاشرة

بالفيديو .. مؤسس «يسر» بدر الرشيدي يستعرض على الهواء كيف يقرأ المكفوفون المستندات ويعبئونها بالذكاء الاصطناعي

إخلاء طبي جوي لمواطنة سعودية من مصر لاستكمال علاجها في المملكة

الخارجية السعودية: تعازينا لقطر في ضحية الشظايا.. ونتمنى الشفاء للمصاب

«زاتكا» تمدد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية والإعفاء من العقوبات المالية حتى نهاية 2026

مجلس الشورى يطالب بالتحقق العمري لمنصات التواصل لمن هم دون 16 عامًا

المشاهدات : 42486
1 تعليق

كن سراجا وانبعث من جديد

كن سراجا وانبعث من جديد
https://www.alshaamal.com/?p=275298

عندما تكون سراجاً يضيء عتمة الآخرين فتبث أملاً وتحيي قلباً فثق تماماً أن انطفاء سراجك يوماً ما لن يكون النهاية ، بل ستكون أضفت عمراً آخر لعمرك وستنبعث هناك من جديد بطريقة أخرى في حياة الآخرين .
إن سيناريو حياتنا المعقد بكل تفاصيله يستمر إلى مالا نهاية باتحاده بآمال الآخرين وتطلعاتهم وابتساماتهم وتصحيح مسارات حياتهم ، فمن يحيا لنفسه سيحيا حياة قصيرة ومن يحيا لغيره ستحيا ذكراه وأعماله الصالحة من بعده.
لكن يجب علينا أن نضع موازنة عادلة بين النفس والغير فلا نجهد أنفسنا بطريقة لا نستطيع بها مواصلة المسير ، بل نشحذها بالجد والعمل على تطويرها ونمائها ، ففاقد الشيء لا يعطيه وعطاؤك سيقف عند حد معين بحسب مستوى قدراتك ، حيث أنه لابد من الاستزادة والنماء ليستمر ويتجدد العطاء إذاً فلنتزود لرحلتنا قدر استطاعتنا والبركة ستحل في زادنا كلما بذلنا منه للغير .
ومن هنا تأتي قيمة العمل التطوعي سواءً الفردي أو الجماعي فعندما نحيا للغير ونحب له ما نحب لأنفسنا ونبذل وسعنا في مساعدته بأعمال البر والخير ، ونتخلق بالإحسان والإيثار سنبني مجتمعاً مؤمناً قوياً متكاتفاً متبعاً لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد سماه الله تعالى عظيماً ، فقال في محكم كتابه :{ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (القلم:4).

تحياتي؛
أ.صبا العلي

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    احسن الله إليك وبورك سعيك ومسعاك