الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:58 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

حقيقة دواء تنظيف القولون والكبد: لماذا لا يحتاج جسمك لتدخل كيميائي خارجي؟.. ​د. فهد الخضيري يوضح

محامٍ يحذر: “المزاح” بتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى السجن وغرامات مالية باهظة (شاهد)

لقاء سعودي باكستاني في إسلام آباد لبحث أمن واستقرار المنطقة

في 2 و3 أبريل.. حائل تستضيف عرض “حارسة المسرح”

الغيبة.. الفاكهةُ المسمومة وهادمُ القصور

اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية

استدرجها وخنقها وحرق جثمانها.. القصاص من قاتل وافدة في المدينة

في لفتة كريمة.. نائب أمير تبوك يعزي محمد الحقباني في وفاة شقيقته

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

المشاهدات : 37887
التعليقات: 0

حين نبصر الجمال من حولنا

حين نبصر الجمال من حولنا
https://www.alshaamal.com/?p=279032

أدهشني مشهد الشمس وهي تسحب أشعتها الذهبية عند المغيب، كأنها تستعد للرحيل في صمت ساحر. هذا المشهد البديع أثار في داخلي أسئلة عديدة:

هل نتأملها حقًا كل يوم وهي تنثر خيوطها المضيئة على الكون، تمنحه الحياة والنور والطاقة؟
هل أدركنا عمق أثرها؟
هل عظّمنا فائدتها؟
وهل توقفنا لحظة لنستشعر نعمة الشروق التي تتجدد بلا انقطاع؟

ربما لم نفعل. وربما غفلنا عنها كما نغفل عن كثير من النعم المحيطة بنا. تلك النعم التي اعتدنا وجودها حتى أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية، فلم نعد نشعر بقيمتها إلا عندما تغيب أو نفتقدها.

في حياتنا اليومية، هناك قيم جمالية لا تُعدّ ولا تُحصى، تتسلل بهدوء إلى تفاصيل أيامنا. قد لا نلحظها دائمًا، لكنها حاضرة تمنح الحياة معناها العميق.

خذ مثلاً:

– ضحكات الأطفال وضجيجهم الذي يملأ أركان المنزل، نعمة لا يدرك قيمتها إلا من حُرم دفء الأبناء.
– صوت الوالدين وهما يناديان، أو حتى اختلاف الإخوة وتعالي أصواتهم في المنزل، مشاهد قد تبدو عادية، لكنها تتحول إلى فراغ موجع لمن خلت زوايا بيته من أهل وأحبة.
– ابتسامة عابرة من غريب في الشارع، زغردة عصافير عند نافذتك، أو أسراب طيور تحلّق في السماء بتناغم خلاب.

وهناك أناس كالأوطان، حضورهم يمنحك شعور الأمان. لا يربطنا بهم دم أو نسب، لكنهم حين تشتد علينا الحياة يصبحون أقرب إلينا من أقربائنا. يحملون أرواحًا شفافة، يبحثون عنا ليطمئنوا علينا دون أن يُكلفونا عناء السؤال.

فهل تأملنا كل هذا الجمال الذي يحيط بنا؟
وهل توقفنا لحظة لنُبصر هذه النعم ونقدرها حق قدرها؟
وهل قابلناها بحمد الله وشكره كي تدوم؟

الجمال لا يكمن فقط في ما نراه، بل في ما نشعر به ونُدرك قيمته. تفقّدوا الجمال في أنفسكم، وابحثوا عنه فيمن حولكم، قبل أن يتلاشى أو يزول.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>