الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 41975
التعليقات: 0

حين يُقابل النقاء بالصمت

حين يُقابل النقاء بالصمت
https://www.alshaamal.com/?p=279759

كم هو جميل أن تعترف بالفضل، أن تبوح لمن كان سببًا في تغيرك بشعور الامتنان، أن تصوغ كلماتك بعناية لتليق بمن منحك من وقته وجهده، وسعى ليكون لك عونًا وسببًا لتنهض. الأجمل أن تمنحه مكانة خاصة في قلبك، تراها عنوانًا للمودة والاحترام، ثم تختار أن تُعلن ذلك أمام الجميع، ليعرفوا ما يمثله هذا الشخص بالنسبة لك. لكن أحيانًا، تأتي الرياح بما لا تشتهي المشاعر. ما توقعت أن يكون لحظة فرح يتحول إلى خيبة صامتة، وما انتظرته كابتسامة دافئة يصبح تجاهلًا باردًا. فتتساءل في أعماقك: كيف يمكن لأحد أن يغض الطرف عن مشاعر صادقة جاءت دون انتظار مقابل؟ كيف تُساء قراءة نواياك النقية وكأنها مغلفة بمصالح أو أهداف خفية؟ومع كل ذلك، يبقى السؤال الأصعب: كيف تتعامل مع هذا الموقف؟ هل تمضي وكأن شيئًا لم يحدث، مُحافظًا على صفائك الداخلي؟ أم تتغير وتضع حدودًا تُعيد صياغة العلاقة بشكل جديد؟ في النهاية، ربما يكون الصمت هو الخيار الأبلغ. ليس ضعفًا، بل حفاظًا على ما تبقى من طاقة قلبك. قد تختار أن تتراجع خطوة إلى الوراء، أن تُبقي مشاعرك بعيدًا عن محطات الخذلان، دون أن تفقد قدرتك على العطاء، ولكن مع يقظة تُجنبك تكرار الألم. هكذا، تترك الأمور تسير بطريقتها، وتودع أولئك الأشخاص في ذاكرتك بهدوء، متمنيًا لهم أن يختبروا يومًا عطاءً لا يُقابل بما يليق، ليعرفوا حينها كم هو موجع أن يُقابل النقاء بالصمت.

قلم/ سارة المطيري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>