الأحد, 3 ربيع الأول 1448 هجريا, 16 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 3 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

«صحتك أولاً».. مبادرة لجمعية المتقاعدين بجازان لتعزيز الوعي الصحي في كادي بارك

وزارة الشؤون الإسلامية تقدم مكافأة (5000) للمشاركين والمشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دورتها السادسة والأربعين

الاتحاد يسقط في فخ التعادل أمام الخلود في افتتاح دوري روشن

فريق هِمّة التطوعي ينفذ مبادرة «أثر أخضر» في حديقة الملك فهد بصبيا

النيابة العامة تطلق التحقيق الإلكتروني مع الموقوفين داخل سجون المملكة

خالد النمر: 6 عوامل تخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 82%

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 31974
التعليقات: 0

التـربيـة من زاويـة مُحايـدة

التـربيـة من زاويـة مُحايـدة
https://www.alshaamal.com/?p=280723

في ظل التطور الكبير الذي نعيشه في هذا العصر، وكثرة وسائل التعليم والترفيه، والتوسع في مجالات التربية مقارنة بالماضي، يرى البعض أن التربية الآن أصبحت أسهل بكثير من السابق، وأن الأبناء أصبحوا في مأمن داخل بيوتهم ومع أجهزتهم التي توفر لهم الترفيه المناسب لمختلف الأعمار.

بعكس ما كان يحدث قديماً، حيث كانت وسائل الترفيه تقتصر على الخروج من المنزل واللعب مع الأصدقاء، الذين تختلف أخلاقهم باختلاف تربيتهم.

ومن وجهة نظر أخرى، يرى آخرون أن التربية الآن أصبحت تتطلب مجهودًا أكبر من الوالدين ورقابة شديدة على ما يشاهده الأبناء في الأجهزة التي بين أيديهم. فكما يُقال، أصبح العالم بين يدي ابنك. فإن كان الآباء قديمًا يخشون على أبنائهم من تأثير الأصدقاء، فالآن أصبحوا يخافون عليهم من الأصدقاء والغرباء أيضًا.

ومن زاوية محايدة، أرى أن التربية رسالة عظيمة وهادفة سواء في الماضي أو الحاضر. وأن الظروف المحيطة، سواء كانت أصدقاءً أو أجهزة، ليست إلا عوامل خارجية يُسخّرها العقل الإنساني إما بما ينفعه أو يضرّه.

فعلى المُربي دائمًا أن يركز على ما يزرعه في نفوس أبنائه من قيم ومبادئ وقناعات تكون بمثابة البوصلة التي تدلهم على أسس اختيار أصدقائهم أو استخدامهم للتقنية الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي.

يجب عليه أن يبني تربيتهم على الرقابة الذاتية التي تؤمن حمايتهم في حضوره أو غيابه، وأن يُنمّي فيهم الوعي لإيجابيات ومساوئ كل ما تتطلع إليه رغباتهم، سواء بهدف التعلم أو الترفيه أو التواصل الاجتماعي.

وقبل هذا كله، يسعى لأن يكون خير قدوة لهم، فالأفعال غالبًا ما تغني عن الكثير من التوجيه والكلام.

فاطمة الحربي
الدوادمي
1446/6/29

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>