الثلاثاء, 15 محرّم 1448 هجريا, 30 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 15 محرّم 1448هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:46 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

ترقية سالم سلمان الرشيدي إلى المرتبة العاشرة

بالفيديو .. مؤسس «يسر» بدر الرشيدي يستعرض على الهواء كيف يقرأ المكفوفون المستندات ويعبئونها بالذكاء الاصطناعي

إخلاء طبي جوي لمواطنة سعودية من مصر لاستكمال علاجها في المملكة

الخارجية السعودية: تعازينا لقطر في ضحية الشظايا.. ونتمنى الشفاء للمصاب

«زاتكا» تمدد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية والإعفاء من العقوبات المالية حتى نهاية 2026

مجلس الشورى يطالب بالتحقق العمري لمنصات التواصل لمن هم دون 16 عامًا

المرور: الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة عززت جودة الخدمات الأمنية والإنسانية

«سدايا» تعاقب جهات خالفت نظام حماية البيانات الشخصية

الداخلية: السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال لمسهّلي دخول وإيواء مخالفي أمن الحدود

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة

نائب أمير منطقة حائل يستقبل أمير الفوج السادس عشر بوزارة الحرس الوطني

وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

المشاهدات : 30660
التعليقات: 0

التـربيـة من زاويـة مُحايـدة

التـربيـة من زاويـة مُحايـدة
https://www.alshaamal.com/?p=280723

في ظل التطور الكبير الذي نعيشه في هذا العصر، وكثرة وسائل التعليم والترفيه، والتوسع في مجالات التربية مقارنة بالماضي، يرى البعض أن التربية الآن أصبحت أسهل بكثير من السابق، وأن الأبناء أصبحوا في مأمن داخل بيوتهم ومع أجهزتهم التي توفر لهم الترفيه المناسب لمختلف الأعمار.

بعكس ما كان يحدث قديماً، حيث كانت وسائل الترفيه تقتصر على الخروج من المنزل واللعب مع الأصدقاء، الذين تختلف أخلاقهم باختلاف تربيتهم.

ومن وجهة نظر أخرى، يرى آخرون أن التربية الآن أصبحت تتطلب مجهودًا أكبر من الوالدين ورقابة شديدة على ما يشاهده الأبناء في الأجهزة التي بين أيديهم. فكما يُقال، أصبح العالم بين يدي ابنك. فإن كان الآباء قديمًا يخشون على أبنائهم من تأثير الأصدقاء، فالآن أصبحوا يخافون عليهم من الأصدقاء والغرباء أيضًا.

ومن زاوية محايدة، أرى أن التربية رسالة عظيمة وهادفة سواء في الماضي أو الحاضر. وأن الظروف المحيطة، سواء كانت أصدقاءً أو أجهزة، ليست إلا عوامل خارجية يُسخّرها العقل الإنساني إما بما ينفعه أو يضرّه.

فعلى المُربي دائمًا أن يركز على ما يزرعه في نفوس أبنائه من قيم ومبادئ وقناعات تكون بمثابة البوصلة التي تدلهم على أسس اختيار أصدقائهم أو استخدامهم للتقنية الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي.

يجب عليه أن يبني تربيتهم على الرقابة الذاتية التي تؤمن حمايتهم في حضوره أو غيابه، وأن يُنمّي فيهم الوعي لإيجابيات ومساوئ كل ما تتطلع إليه رغباتهم، سواء بهدف التعلم أو الترفيه أو التواصل الاجتماعي.

وقبل هذا كله، يسعى لأن يكون خير قدوة لهم، فالأفعال غالبًا ما تغني عن الكثير من التوجيه والكلام.

فاطمة الحربي
الدوادمي
1446/6/29

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>