الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 32485
التعليقات: 0

قلبٌ يخاطب الروح

قلبٌ يخاطب الروح
https://www.alshaamal.com/?p=282528

قبل أسابيع أحسستُ بألم ٍ وإجهاد في الصدر واتصلت بصديق لي طبيب في العمل وأخبرته بما حصل معي فنزل مسرعاً جزاه الله خير ،وقال لابدُ أن تذهب الآن إلى المستشفي فذهبتُ مظطراً ” لأن محدثكم يكره سيرة المشافي والذهاب إليها منذ صغره”
ذهبت فبعد فحوصاتٍ وكشف وتحاليل تقرر إجراء طبي وهو قسطرةٌ قلبية ،فقالو انتظر اتصالاً بموعد القسطرة ،،فبعد فترة تم التواصل معي باأن تبيت الليلة في مستشفي الحرس الوطني ولا تتأخر بالحضور وحينها قلت ُ في نفسي ماالذي سيحدث الآن ؟
ذهبت إليهم والأطباء يقولون هي إجراء بسيط اذا وجدنا مايستدعي وضعنا بالونا اودعامة ، ويعود قلبك إلى سابق عهده إن اتبعت التعليمات .
وخلال ذلك قلت في نفسي
ماالذي سيحدثُ الآن إن أخطأ الطبيب ومت ، كان شعوراً ينتابني جداً فكرت في أمي فكرت في حزنها الذى لم يبرأ بعدُ بوفاة اخي إبراهيم رحمه الله ، فكرت في أولادي ،زوجتي ؛ انسكب دمعي لا شعوريا ارتفع الضغط عندي ، فقلت هي عملية ٌ سهلة ؛ عاد التفكير من جديد هل سيحزن الناس عليه لبعض الوقت ؟
هل سيقيمون حفلاً لقراءة كتابي ” تباريح الفؤاد وخلجات النفس ؛ ام سيختارون مؤلفي آياتٌ وتفسير ” والثناء عليهما
وهل سيسلمون ابنتي الكبرى درعاً فيه صورة لي احتفاءا بي
ثم ينصرفون مبتهجين لأنهم رثوني باأجمل المراثي .
قلتُ في نفسي ربما يتذكرني اولادي في أعيادهم ويدعون لي
ويقرأون ماتيسر من قصائدي
ثم يعودون لممارسة احتفال العيد

هكذا هي الحياة .
في النهاية
أجريت العملية وخرجت بصحة أفضل ،
ومزقت كل أفكاري المعتمة التى باتت سجينة في غرفة العمليات .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>