الإثنين, 14 محرّم 1448 هجريا, 29 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 14 محرّم 1448هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:46 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

«زاتكا» تمدد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية والإعفاء من العقوبات المالية حتى نهاية 2026

مجلس الشورى يطالب بالتحقق العمري لمنصات التواصل لمن هم دون 16 عامًا

المرور: الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة عززت جودة الخدمات الأمنية والإنسانية

«سدايا» تعاقب جهات خالفت نظام حماية البيانات الشخصية

الداخلية: السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال لمسهّلي دخول وإيواء مخالفي أمن الحدود

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة

نائب أمير منطقة حائل يستقبل أمير الفوج السادس عشر بوزارة الحرس الوطني

وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

الداخلية القطرية: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر شظايا ناجمة عن عمليات عسكرية

عايض بن مهناء البراك يحتفل بزواج نجليه أحمد ووافي في قاعة بانوراما بمنطقة حائل

ولي العهد وماكرون يبحثان تطورات المنطقة ويؤكدان أهمية حرية الملاحة

أمير منطقة جازان يستقبل رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية

المشاهدات : 42851
التعليقات: 0

رموز السيادة وعظماء السياسة

رموز السيادة وعظماء السياسة
https://www.alshaamal.com/?p=282550

يعود مصطلح السيادة إلى الحضارات القديمة ، فالفيلسوف الإغريقي أرسطو كتب عن السلطة العليا للدولة ولمن تستند.
في حين أن المفكر الفرنسي جان يوران يرى أنّ كل حاكم هو صاحب سيادة ، باعتباره يقف على هرم السلطة العليا التي تنظم شؤون المواطنين حتى تستقيم أحوالهم من خلال إدارته لها ، ويباشر أعمالها وفقًا للقانون.
لقد اكتسبت السيادة مفهومها الواسع وأبعادها القانونية من خلال تأثير الواقعية على المحتوى القانوني لمبدأ رفعة وحظوة الدولة.
في هذا الإطار نتعرف على النتائج التي تفرزها السيادة وأهمها الاستقلال ، والمساواة وهكذا نضمن ميثاقًا جيدًا حتى نستطيع من خلاله بناء قرارات تحترم حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ونضمن كذلك عدم انتهاك مبدأ مكانة وعلو الدولة.
هكذا يجب الاعتراف بهذا المفهوم الحيوي ، لأنه مبدأ أساسي لسيادة القانون الداخلي والخارجي.
إدراكًا للحقيقة فإن مفهوم زعامة وسؤدد الدولة لاقى ترحيبًا وقبولاً من خبراء القانون ، حيث يتجلى فيه حريتها ومكانتها في تصريف شؤونها الداخلية ، وقيادتها، وترتيب مرافقها العامة فضلاً عن حقها الكامل في فرض سلطتها على كل ما تجود به أراضيها من مقدرات ومقتنيات.
لقد قيض الله لهذا الدولة المباركة حكامًا مختلفين تمامًا عن كل مألوف،استمدوا شرفهم وشرف رئاستهم من منطلقات دينية محضة ، تكفل كرامة الوطن والمواطن ، وتحافظ على ممتلكاته، لقد أوجدها الله فيهم ، أوجد فيهم الإمامة، والرئاسة، وُجِدَت فيهم دون خضوع لأي جهات أجنبية،يمكن لها أن تؤثر على قراراتهم ، فقاموا بوضع التشريعات المختلفة منذ ثلاث مئة عام مضت ، يكون فيها العدل والإنصاف والاعتدال والتسامح أساس حكمهم ، دون تمييز ، أو تحيز ، أو فرض قيود على الحريات.
من هنا برزت المملكة العربية السعودية على الصعيد الداخلي، وبرز دورها الهام في معالجة وإصلاح وحل الكثير من القضايا الدولية والأقليمية والمحلية حتى غدت واحدة من أهم الدول في العالم ثقلاً وتأثيرًا، بفضل السياسة التي أسسها ملوكها الراحلين ونهج طريقهم ملوكها في العصر الحديث.
إنّ شرف خدمة الحرمين الشريفين عزز كثيرًا مكانة الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية فقد باتوا يحتلون مكانة عظيمة فوق مكانتهم، من هنا نؤكد الهيمنة، والاختصاص والتفوق لهذه العائلة العريقة في القيادة والحكم.
لقد بنوا وطنًا صعب المراس وأسسوا دولة تقوم على قيم ومعتقدات، ذات تفرد مطلق، اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًّا، واجتماعيًا وتربويًا وصحيًا وفنيًا.
إنهم عظماء وفلاسفة السياسة، والمفكرون العظماء، وبناة الرأي.
هذا التصور الفكري عن هذه الأسرة الفريدة يأتي بناءً على قراءة لخرائط الواقع والأحداث وتصفح لخرائط الهيئة التي يجب أن تكون عليها القيم، أقصد بها قيم الولاء والطاعة وقيم الأخلاق، ومطالعة لخرائطنا التي تحدد أسلوب التفكير، فكلما كنا أكثرَ وعيًا وتحملنا المسؤولية تجاه كلا من : التصرف والتصور، وقمنا بإجراء الاختبارات – أيضا – تجاه المصداقية لتلك التصورات الواقعية ، كلما ساعدنا ذلك على استيعاب كيف تَحقق لنا الأمن الاجتماعي، والفكري والنفسي والغذائي والصحي في ظل حكم هذه العائلة الأصيلة.
نخلص إلى أننا في هذا الوطن الأبيّ نعيش في مدينة فاضلة كتلك التي رسمها أفلاطون، تحققت لنا أهدافها بفضل الأحكام المنزلة ، والإدارة المتوازنة التي يسير عليها القائمين على شؤون الحكم من حيث الاهتمام برعاية المصالح بحكمة، وفطنة ، وحزم، وهذا كله من أجل الوصول إلى العدل والمحافظة على الفضيلة حتى يعيش السكان في أمن وأمان واستقرار.
بهكذا ملوك تحقق لنا ما كان يدور في ذهن أفلاطون حول مدينته الآمنة.
انتهى
علي بن عيضة المالكي
كاتب رأي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>