السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

وزارة الشؤون الإسلامية تقدم مكافأة (5000) للمشاركين والمشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دورتها السادسة والأربعين

الاتحاد يسقط في فخ التعادل أمام الخلود في افتتاح دوري روشن

فريق هِمّة التطوعي ينفذ مبادرة «أثر أخضر» في حديقة الملك فهد بصبيا

النيابة العامة تطلق التحقيق الإلكتروني مع الموقوفين داخل سجون المملكة

خالد النمر: 6 عوامل تخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 82%

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 63656
التعليقات: 0

ابتسامة أمي

ابتسامة أمي
https://www.alshaamal.com/?p=282554

هدوء الصباح أعاد صور الصباحات المبتسمة مع أمي كانت ابتسامتها مشرقة مثل إشراق شمس النهار في الأيام المعتدلة البرودة ابتسامة لم تفارقني..
كانت شحذاً لهمتي ونورا ينير بصيرتي كنت ألازمها وصوت ضحكاتها مثل خرير الماء وزقزقة عصافير الحناء التي كنا نستمتع برويتها معا في فصل الشتاء فهي طيور مهاجرة تهاجر إلى الأماكن الدافئة بحثا عن الدفئ وكان كل الدفئ لقلبي بقربي منها
دائما في كل الأماكن وكل الاتجاهات كانت معي بتلك الابتسامة التي تعلو ثغرها .. أذكر أول خطوة للمدرسة كانت معي
وكنت كلما أتقدم في مرحلة دراسية كانت معي ومع كل نجاح ابتسامتها كانت تهاليل وتباشير بالسعادة وأذكر أيضًا وقت قبولي في الجماعة ضحكتها التي ملأت قلبي بالفرح قبل أن تملأ الأرجاء من حولي بالتهاليل..
وعند تخرجي كانت ابتسامتها إشراقة حياة جديدة وضوء ساطع.. وعندما توظفت فرحتها وابتسامتها كانت أوسع ، بالحب لزمتني ولم تفارقني فقد ذهبت معي للجبل وبقيت معي مؤنسا وونيس
آه يا أمي كم اشتاق لابتسامتك كم بنينا من الخيال آمال وتطلعات وضحكنا مثل الأطفال ولهونا متجاهلين عشوائيات الحياة وبعثراتها ابتسامتك ياأمي كانت ترتب لي الحياة وتنظمهاوودعتني بابتسامة ولكن كانت مختلفة عن جميع ابتسامتها التي كانت تشرق بالأمل والتفاؤل بأن القادم من الأيام مليء بابتسامات الفرح ولكن ابتسامتها كانت ابتسامة وداع وغياب ابتسامة ذكرتني بابتسامة أبي، عندها أوقفني ألم اعتصر قلبي بأن الابتسامة سوف تغرب وينتهي الشروق من يومها يا أمي وأنا أحب الغروب فقد غربت ابتسامة عمري من لحظة ابتسامة وداعك ويالها من ابتسامة دون كلام ولا أمل بأن الغد سوف تعود.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>