السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

فريق هِمّة التطوعي ينفذ مبادرة «أثر أخضر» في حديقة الملك فهد بصبيا

النيابة العامة تطلق التحقيق الإلكتروني مع الموقوفين داخل سجون المملكة

خالد النمر: 6 عوامل تخفض خطر الجلطة القلبية بنسبة 82%

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 39274
التعليقات: 0

نقطة مضيئة

نقطة مضيئة
https://www.alshaamal.com/?p=283882

هل فكرت يومًا كيف يمكن لنقطة صغيرة أن تُغير لوحة كاملة؟  

تعرضتُ لموقف جميل مع إحدى طالباتي الصغيرات أثناء حصة الرسم، موقف أثار دهشتي وزاد انبهاري.  

بينما كان الجميع منشغلًا برسم ملحمة عن الوطن، جاءتني رفيفتحمل كراستها، وقد زينتها بالألوان.  

أمسكتُ الورقة، فإذا بها رسمة يغلب عليها لون قاتم، وفي وسطها نقطة بيضاء. سألتها مستغربة: **”ما هذه يا رفيف؟”**  

ابتسمت وعيناها تشعان فرحًا، ثم أجابت:  

**”هذه أنتِ يا معلمتي.”**  

غمرتني مشاعر مختلطة بين الفرح والدهشة، ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أحتضنها برفق… أدركت حينها أن لكل شخص نقطة مضيئة في حياته، قد تكون إنسانًا، موقفًا، أو لحظة فارقة. أحيانًا ترافقه طويلًا، وأحيانًا تمر به سريعًا، لكنها دائمًا تترك أثرًا.  

ربما لا نشعر بها حين تأتي، لكننا ندرك قيمتها حين تترك بصمتها فينا. وربما دون أن نعلم، نكون نحن أنفسنا ذلك الضوء في حياة الآخرين.  

فلنكن شموعًا تضيء الدروب، ولنبحث عن النور ونقدّره.

مؤلفة وكاتبة وقاصة

جازان

٣/٨/١٤٤٦

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>