الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 44603
التعليقات: 0

اختيارات !

اختيارات !
https://www.alshaamal.com/?p=283990

تمر حياتنا بكثير من العلاقات الاختيارية وأخرى تفرض علينا وللموازنة بينها لنحيا بهدوء وسكينة يتوجب علينا ضبط انفعالاتنا العاطفية وإعطاء كل ذي حق حقه ( فلبدنك عليك حق ).

ويكمن السوء والضرر في كوننا نلجأ لاختيارات تهدم الطمأنينة وتعصف بالهدوء والسكينة فيصعب الموازنة في الحياة ونعيش الهم والمأساة.

التخصص الدراسي اختيار، والزوجة اختيار، والصاحب اختيار، والوظيفة اختيار، وشراء المنزل اختيار وغيرها. أما الأسرة التي تنتمي لها فقد فرضت عليك ورئيسك في العمل، أومرؤوسيك قد تفرض عليك.

وبين كل هذه المهام والمسؤوليات اليومية تجد نفسك داخل دائرة تدور بسرعة وعليك أن تحسن الكثير من قراراتك عند اختيار الأشخاص والأماكن والأعمال التي تريحك وتعوضك عن ضغوطات الحياة.

فعندما تشعر أن أحد اختياراتك قد يضر بك وبيدك القرار أن تتخلى وتتخطى هذا القرار بألمٍ مؤقت خير لك من أن تبقيه في سلة الأشياء المفروضة عليك فيختل توازن السعادة لديك والأهم من ذلك متى تتخذ القرار؟

فالبعض يؤذي نفسه؛ هرباً من ضغوطات الحياه بأساليب اختارها بنفسه مثل التدخين الذي يسبب له الأمراض وبيده تركه لكنه يجبر على تركه عندما تحل به الكارثة !

وآخر يؤذي نفسه بعلاقة غير صحية فيستمر بها وتنال منه حتى تضعف قوته في التعايش مع حياته فلا يستطيع تخطيها فيلجأ لاختيارات خاطئة للتخطي كسماع الأغاني المؤلمة، والتردد على الأماكن التي تحمل الذكريات القاسية، وآخر لم يوفق في اختيار زوجه وتنقطع السبل المؤديه للحلول فيستمر بالعلاقة حتى يصبح مجبرًا عليها.

والكثير ينجح في تصحيح اختياراته الخاطئة إما بتغيير نمط حياته؛ ليحقق لنفسه متطلباتها ويكسب الأطراف الآخرين ويصحح مسارهم، أويتخذ قراره الصارم بترك الضار منهم ويتخطى العواقب بأقل الأضرار.

ولكل منا ارتباطاته الإجبارية واختياراته الشخصية ومراجعة النفس أمر مهم وتقييم العلاقات وأسلوب الحياة مسؤولية الشخص نفسه، واللجوء إلى الله والاستعانة به واستخارته يسهم في نجاح كل شيء سواء كان إجباري أو اختياري.

فالحياة قصيرة والفرص لا تعوض والندم لا يفيد وأصبح لزاماً على كل شخص التخلص من الرفيق الضار قبل فوات الأوان وبالله التوفيق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>