الخميس, 25 ذو الحجة 1447 هجريا, 11 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 25 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:21 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:10 م
العشاء
08:40 م

أخر الأخبار |

المملكة تشارك لأول مرة في اجتماع الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي بباريس

برعاية أمير تبوك.. تخريج الدفعة الـ32 من طلاب مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية

فريق «نبض العارضة» يواصل مسيرته في خدمة المجتمع بمبادرات مستدامة وشراكات فاعلة

إحالة مواطن إلى النيابة العامة بعد إساءته لدولة شقيقة ورموزها عبر منصة تواصل

بتوجيه من ولي العهد.. المملكة تستأنف استقبال الصادرات اللبنانية

السعودية تفوز بمنصب النائب الأول لرئيس لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي

الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتسمية 9 قضاة أعضاءً بالمحكمة العليا

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الـ167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي بالبحرين

السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن وتؤكد تضامنها الكامل

وزير الخارجية يصل المنامة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الـ167 لدول مجلس التعاون

هيئة الغذاء والدواء توضح فوائد ومخاطر مكمل “ل-ثيانين”

منظمة التعاون الإسلامي تدين مشروع قانون إسرائيلي لمصادرة أموال الضرائب الفلسطينية

الشعر الشعبي

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة
https://www.alshaamal.com/?p=291048
تم النشر في: 7 أبريل، 2025 1:03 م                                    
173740
0
aan-morshd
أسماء عبدالناصر - متابعات
aan-morshd

في شهادةٍ مليئة بالاحترام والوفاء، عبّر الشاعر معتق منير العياضي عن مشاعره تجاه الشاعر الراحل رشيد الزلامي، أحد أبرز رواد شعر المحاورة في الخليج، مؤكداً أن الهزيمة أمامه في بداياته كانت شرفًا لا يُضاهى بأي هزيمة أخرى.

وقال العياضي في تصريحه: “الهزيمة قدّام رشيد الزلامي ولا هزيمة من غيره، إلى مرعبني فالمحاورة في بدايتي، الشاعر رشيد الزلامي رحمه الله… شاعر وهامة وعملاق وتاريخ.”

هذا التصريح يعكس تقدير العياضي العميق للزلامي، الذي كان مصدر إلهام وتحدٍ للكثير من شعراء المحاورة، حيث أشار العياضي إلى أنه كان يشعر بالخوف من مواجهة الزلامي في بداياته، وهو ما يبرهن على عظمة الزلامي كمنافس، وليس ضعفًا من العياضي نفسه. في هذا السياق، يعكس الاعتراف بالخصم، خاصة في مجال الشعر، احترامًا فنيًا لا يُستهان به، ويعطي إشارات قوية على تأثير الزلامي في جيل كامل من الشعراء.

إن الاعتراف بمنافس قوي مثل رشيد الزلامي في هذا المجال النادر من الاعترافات الشعرية يوضح جانبًا مهمًا في ثقافة المحاورة، التي تتسم بالاحترام المتبادل والاعتراف بالمكانة. وهذا يسهم في تعزيز من قيمة شعر المحاورة كتراث شعبي أصيل، يُصاغ بالكلمة والهيبة، ويُشيد بالتاريخ الذي تكتبه هذه الكلمات.

إن رحيل رشيد الزلامي لم يكن فقط فقدانًا لشاعر، بل فقدانًا لرمزٍ كبير في ساحة المحاورة. ومع ذلك، يبقى ذكره حيًا في قلوب الشعراء الكبار، مثل معتق العياضي، ليؤكد أن تأثيره لا يموت، بل يبقى خالداً في ذاكرة الجميع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>