الإثنين, 21 محرّم 1448 هجريا, 6 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 21 محرّم 1448هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:38 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:48 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع جمهورية كينيا

في أجواء مفعمة بالفرح.. أبناء عبدالله بن عيد بن خلف يحتفلون بزواج المهندس خالد في الحائط

«الصناعات العسكرية» تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف

وزيرا التعليم والصناعة يدشّنان “صيف موهبة” في 19 مدينة داخل المملكة وخارجها

مفتي المملكة يستقبل رئيس ديوان المظالم ويؤكد أهمية تطوير القضاء الإداري

«أوبك بلس» تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس

جامعة حائل تبدأ استقبال طلبات التحويل الخارجي للعام الجامعي 1448هـ

المملكة تشارك في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف

في ليلة بهيجة.. أبناء مبارك بن عبيان الشويلعي الرشيدي يحتفلون بزفافهم وسط حضور حاشد

وزارة الشؤون الإسلامية تطلق برنامجًا توعويًا لتعزيز الأمن السيبراني لمنسوبي المساجد

«المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد

وسط حضور من الأهالي والمسؤولين.. الاحتفاء بزواج ماهر بن نايف بن معيبد عقيل العجوني

الشعر الشعبي

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة
https://www.alshaamal.com/?p=291048
تم النشر في: 7 أبريل، 2025 1:03 م                                    
178631
0
aan-morshd
أسماء عبدالناصر - متابعات
aan-morshd

في شهادةٍ مليئة بالاحترام والوفاء، عبّر الشاعر معتق منير العياضي عن مشاعره تجاه الشاعر الراحل رشيد الزلامي، أحد أبرز رواد شعر المحاورة في الخليج، مؤكداً أن الهزيمة أمامه في بداياته كانت شرفًا لا يُضاهى بأي هزيمة أخرى.

وقال العياضي في تصريحه: “الهزيمة قدّام رشيد الزلامي ولا هزيمة من غيره، إلى مرعبني فالمحاورة في بدايتي، الشاعر رشيد الزلامي رحمه الله… شاعر وهامة وعملاق وتاريخ.”

هذا التصريح يعكس تقدير العياضي العميق للزلامي، الذي كان مصدر إلهام وتحدٍ للكثير من شعراء المحاورة، حيث أشار العياضي إلى أنه كان يشعر بالخوف من مواجهة الزلامي في بداياته، وهو ما يبرهن على عظمة الزلامي كمنافس، وليس ضعفًا من العياضي نفسه. في هذا السياق، يعكس الاعتراف بالخصم، خاصة في مجال الشعر، احترامًا فنيًا لا يُستهان به، ويعطي إشارات قوية على تأثير الزلامي في جيل كامل من الشعراء.

إن الاعتراف بمنافس قوي مثل رشيد الزلامي في هذا المجال النادر من الاعترافات الشعرية يوضح جانبًا مهمًا في ثقافة المحاورة، التي تتسم بالاحترام المتبادل والاعتراف بالمكانة. وهذا يسهم في تعزيز من قيمة شعر المحاورة كتراث شعبي أصيل، يُصاغ بالكلمة والهيبة، ويُشيد بالتاريخ الذي تكتبه هذه الكلمات.

إن رحيل رشيد الزلامي لم يكن فقط فقدانًا لشاعر، بل فقدانًا لرمزٍ كبير في ساحة المحاورة. ومع ذلك، يبقى ذكره حيًا في قلوب الشعراء الكبار، مثل معتق العياضي، ليؤكد أن تأثيره لا يموت، بل يبقى خالداً في ذاكرة الجميع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>