الخميس, 4 ذو الحجة 1447 هجريا, 21 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 4 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

الهلال الأحمر يفعّل منظومة الإسعاف الجوي لرفع سرعة الاستجابة خلال موسم الحج

وزير الحج والعمرة: المملكة تواصل تطوير منظومة الحج وفق رؤية 2030

الأهلي يختتم موسمه في دوري روشن بفوز كبير على الخليج 4-1

صدور أمر ملكي بترقية الرائد “مقرن بن سعود بن مطني” إلى رتبة مقدم

بالفيديو.. المحامي “زياد الشعلان” يوضح عقوبة إدخال “البيرة” إلى المملكة

الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطوير تقاطع عثمان بن عفان مع الملك سلمان

وزير الداخلية يدشّن المركز الرقمي للعمليات الأمنية في جدة

حفاظًا على سلامة ضيوف الرحمن.. الدفاع المدني يشدد على الاستخدام المعتدل للأجهزة الكهربائية

قوات أمن الحج تضبط 3 مقيمين حاولوا دخول مكة دون تصريح عبر الطرق الترابية

“نوّرتوا سعوديّتكم”.. بالفيديو: رجل أمن يرحّب بالحجاج السوريين بكلمات مؤثرة

نائب أمير حائل يؤكد أهمية الشراكات التعليمية في دعم مستهدفات رؤية 2030

ثانوية البحر الأحمر تنظم دورة «الإسعافات الأولية» لتعزيز الوعي الصحي والسلامة

الشعر الشعبي

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة

بالفيديو.. معتق العياضي: الهزيمة أمام رشيد الزلامي شرف لا يُنسى ولا يُضاهى في عالم المحاورة
https://www.alshaamal.com/?p=291048
تم النشر في: 7 أبريل، 2025 1:03 م                                    
170017
0
aan-morshd
أسماء عبدالناصر - متابعات
aan-morshd

في شهادةٍ مليئة بالاحترام والوفاء، عبّر الشاعر معتق منير العياضي عن مشاعره تجاه الشاعر الراحل رشيد الزلامي، أحد أبرز رواد شعر المحاورة في الخليج، مؤكداً أن الهزيمة أمامه في بداياته كانت شرفًا لا يُضاهى بأي هزيمة أخرى.

وقال العياضي في تصريحه: “الهزيمة قدّام رشيد الزلامي ولا هزيمة من غيره، إلى مرعبني فالمحاورة في بدايتي، الشاعر رشيد الزلامي رحمه الله… شاعر وهامة وعملاق وتاريخ.”

هذا التصريح يعكس تقدير العياضي العميق للزلامي، الذي كان مصدر إلهام وتحدٍ للكثير من شعراء المحاورة، حيث أشار العياضي إلى أنه كان يشعر بالخوف من مواجهة الزلامي في بداياته، وهو ما يبرهن على عظمة الزلامي كمنافس، وليس ضعفًا من العياضي نفسه. في هذا السياق، يعكس الاعتراف بالخصم، خاصة في مجال الشعر، احترامًا فنيًا لا يُستهان به، ويعطي إشارات قوية على تأثير الزلامي في جيل كامل من الشعراء.

إن الاعتراف بمنافس قوي مثل رشيد الزلامي في هذا المجال النادر من الاعترافات الشعرية يوضح جانبًا مهمًا في ثقافة المحاورة، التي تتسم بالاحترام المتبادل والاعتراف بالمكانة. وهذا يسهم في تعزيز من قيمة شعر المحاورة كتراث شعبي أصيل، يُصاغ بالكلمة والهيبة، ويُشيد بالتاريخ الذي تكتبه هذه الكلمات.

إن رحيل رشيد الزلامي لم يكن فقط فقدانًا لشاعر، بل فقدانًا لرمزٍ كبير في ساحة المحاورة. ومع ذلك، يبقى ذكره حيًا في قلوب الشعراء الكبار، مثل معتق العياضي، ليؤكد أن تأثيره لا يموت، بل يبقى خالداً في ذاكرة الجميع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>