الأربعاء, 3 ذو الحجة 1447 هجريا, 20 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 3 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:08 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

وزير الداخلية يدشّن المركز الرقمي للعمليات الأمنية في جدة

حفاظًا على سلامة ضيوف الرحمن.. الدفاع المدني يشدد على الاستخدام المعتدل للأجهزة الكهربائية

قوات أمن الحج تضبط 3 مقيمين حاولوا دخول مكة دون تصريح عبر الطرق الترابية

“نوّرتوا سعوديّتكم”.. بالفيديو: رجل أمن يرحّب بالحجاج السوريين بكلمات مؤثرة

نائب أمير حائل يؤكد أهمية الشراكات التعليمية في دعم مستهدفات رؤية 2030

ثانوية البحر الأحمر تنظم دورة «الإسعافات الأولية» لتعزيز الوعي الصحي والسلامة

نيابةً عن الأمير عبدالعزيز بن سعد .. نائب أمير حائل يرعى حفل تخريج طلاب التدريب التقني والمهني بالمنطقة لعام 2026

“الشؤون الإسلامية” تتيح التواصل المباشر مع العلماء والمترجمين لخدمة الحجاج

وزير الصحة يتفقد جاهزية منشآت القطاع الخاص الصحية بالمشاعر المقدسة لخدمة الحجاج

بالفيديو.. مواطن ينتقد آلية التفتيش في منفذ العمري ويثير مخاوف صحية: “قد يسبب أمراض السرطان”

أمن الحج يضبط 5 مقيمين حاولوا دخول مكة دون تصريح

النائب العام يثمن موافقة القيادة على لائحة حماية المبلّغين والضحايا

المشاهدات : 44968
التعليقات: 0

دائرة الواو

دائرة الواو
https://www.alshaamal.com/?p=293224

دائرة مغلقة لا تُفتح إلا بمفاتيح ذات التواءات وانحناءات، تُعطي من لا يستحق، وتُقصي من يستحق، فتنقلب الموازين ويتبدل الحق بالباطل.

قد يظن البعض أن كلمة “الوساطة” قريبة في معناها من “الوسطية”، تلك القيمة التي تدعو إلى التوازن والاعتدال، لكنها في الحقيقة بعيدة كل البعد عنها. فالواسطة هي طلب المساعدة من شخص ذي نفوذ أو حظوة لدى أصحاب القرار، لتحقيق مصلحة شخصية لا يمكن تحقيقها بالاستحقاق أو الجدارة.

تُخلّف الواسطة آثارًا سلبية عميقة، تبدأ بالقضاء على القدرات الإبداعية، إذ تُهمّش الكفاءات وتُحبط المواهب، مما يقتل الطموح ويعيق الابتكار. وتُسهم أيضًا في نشر مشاعر الحقد والكراهية بين الناس، إذ يشعر الكثيرون بالظلم حين يرون من لا يستحق يتقدّم على من يستحق. وفي بيئات العمل، تخلق الواسطة أجواءً غير صحية، تسود فيها المحسوبية والتمييز، ما ينعكس سلبًا على الأداء العام والإنتاجية.

وتختلف الوساطات في جوهرها، فليست كلها في ميزان واحد. فهناك الوساطة التي يكون هدفها الخير، كتيسير أمرٍ مشروع أو مساعدة من يستحق الدعم، وهذه وساطة مقبولة، وقد قال النبي ﷺ: “اشفعوا تُؤجروا”. أما الوساطة التي يكون هدفها الباطل، كتعيين من لا كفاءة له أو منح امتيازات لا تُستحق، فهي محرّمة ومرفوضة أخلاقيًا ودينيًا، وتُعد نوعًا من الفساد.

الحُكم على الوساطة لا يكون بظاهرها، بل بغايتها. فإن كانت الغاية طيبة ومشروعة، كانت الوساطة طيبة. وإن كانت الغاية فاسدة أو ظالمة، أصبحت الوساطة أداة ظلم وإقصاء. والمشكلة الحقيقية في أن هذه الواسطة حين تُمارس بشكلها السيئ، تُلغي مبدأ الاستحقاق وتطمس معايير الجدارة، فترفع غير المؤهل وتُقصي الكفء، مما يؤدي إلى وأد الإبداع وتلاشي القدرات، وتدخل المجتمعات في فوضى عشوائية بعيدة كل البعد عن النظام والانتظام.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>