الخميس, 7 شوّال 1447 هجريا, 26 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 شوّال 1447هـ

الفجر
05:02 ص
الشروق
06:20 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

وزير النقل: الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يوما للواردات والصادرات الخليجية

سلامتك أولاً.. نصائح الدفاع المدني لمواجهة التقلبات الجوية

في ليلة وفاء بالعارضة.. مشايخ وأعيان قبيلة سفيان يهنئون الشيخ “مثقب” بعيد الفطر ويُكرمونه

البديوي: 85% من الهجمات الصاروخية استهدفت الخليج.. والسلوك الإيراني تجاوز كل الحدود

بين أثر السوشيال ميديا وابتذال الشهرة.. حين يختلّ ميزان الظهور

قتيلان وثلاثة مصابين في حادث سقوط شظايا بأبوظبي

على ضفاف المجاز.. شعراء صبيا يحيون اليوم العالمي للشعر في أمسية أدبية استثنائية

أمي الحبيبة

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

المشاهدات : 40369
التعليقات: 0

دائرة الواو

دائرة الواو
https://www.alshaamal.com/?p=293224

دائرة مغلقة لا تُفتح إلا بمفاتيح ذات التواءات وانحناءات، تُعطي من لا يستحق، وتُقصي من يستحق، فتنقلب الموازين ويتبدل الحق بالباطل.

قد يظن البعض أن كلمة “الوساطة” قريبة في معناها من “الوسطية”، تلك القيمة التي تدعو إلى التوازن والاعتدال، لكنها في الحقيقة بعيدة كل البعد عنها. فالواسطة هي طلب المساعدة من شخص ذي نفوذ أو حظوة لدى أصحاب القرار، لتحقيق مصلحة شخصية لا يمكن تحقيقها بالاستحقاق أو الجدارة.

تُخلّف الواسطة آثارًا سلبية عميقة، تبدأ بالقضاء على القدرات الإبداعية، إذ تُهمّش الكفاءات وتُحبط المواهب، مما يقتل الطموح ويعيق الابتكار. وتُسهم أيضًا في نشر مشاعر الحقد والكراهية بين الناس، إذ يشعر الكثيرون بالظلم حين يرون من لا يستحق يتقدّم على من يستحق. وفي بيئات العمل، تخلق الواسطة أجواءً غير صحية، تسود فيها المحسوبية والتمييز، ما ينعكس سلبًا على الأداء العام والإنتاجية.

وتختلف الوساطات في جوهرها، فليست كلها في ميزان واحد. فهناك الوساطة التي يكون هدفها الخير، كتيسير أمرٍ مشروع أو مساعدة من يستحق الدعم، وهذه وساطة مقبولة، وقد قال النبي ﷺ: “اشفعوا تُؤجروا”. أما الوساطة التي يكون هدفها الباطل، كتعيين من لا كفاءة له أو منح امتيازات لا تُستحق، فهي محرّمة ومرفوضة أخلاقيًا ودينيًا، وتُعد نوعًا من الفساد.

الحُكم على الوساطة لا يكون بظاهرها، بل بغايتها. فإن كانت الغاية طيبة ومشروعة، كانت الوساطة طيبة. وإن كانت الغاية فاسدة أو ظالمة، أصبحت الوساطة أداة ظلم وإقصاء. والمشكلة الحقيقية في أن هذه الواسطة حين تُمارس بشكلها السيئ، تُلغي مبدأ الاستحقاق وتطمس معايير الجدارة، فترفع غير المؤهل وتُقصي الكفء، مما يؤدي إلى وأد الإبداع وتلاشي القدرات، وتدخل المجتمعات في فوضى عشوائية بعيدة كل البعد عن النظام والانتظام.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>