الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 45041
التعليقات: 0

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً
https://www.alshaamal.com/?p=293411

كل مساء، وبين صلاتي المغرب والعشاء، أرتحل في طقس شبه يومي جميل لا يُمل، إلى قلب مزارع النخيل شرق محافظة وادي الدواسر، حيث يقطن أحد الأصحاب الغالين هناك، حيث الطبيعة تحتفظ بصفائها، نحتسي القهوة مع مجموعة من أبناء المركز في جلسة خارجية بسيطة، لكنها تفيض دفئاً وصفاء، فالنسيم العليل يتسلل بين سعف النخيل، ونكهة البن تمتزج برائحة الأرض بعد مغيب الشمس، فتصنع لحظةً لا يمكن نسيانها.
لكن ما يجعل هذه الجلسة أكثر من مجرد استراحة مسائية، هو أنها تفتح أبواب الذكريات على مصراعيها، تعود بي الأيام، ستون عاماً إلى الوراء، حين كنا نعيش حياة الريف الخالصة، لم تكن هناك كهرباء، ولا أجهزة حديثة، فقط ضوء القمر دليلاً للخطى وسراجاً للقلوب.
كنا نلتف في المساء حول حكايا الأجداد، وأصوات الضحك تتناغم مع أنين الريح في نخيل الوادي، نعدّ النجوم ونستدل بها على الوقت والاتجاه، ونبحث عن الخيالات بين الغيوم، ونوهم أنفسنا بما نراه.
في تلك الأيام، كانت البساطة عنوان الحياة، يحلبون الغنم في الفجر، ويسقون الزرع قبل طلوع الشمس، ويعد أهلنا القهوة على نار الحطب كل مساء، لا ضجيج، ولا تعقيد، فقط حياة تشبه الأرض التي نمشي عليها، صافية، كريمة، وصبورة.
واليوم، ونحن نعيد تلك الطقوس في جلسة القهوة المسائية بين مزارع النخيل، يتقاطع الحاضر بالماضي، وتولد من عبق الذكريات مشاعر لا تشيخ، وكأننا نكتب فصلاً جديداً في دفتر العمر، نزيّنه ببساطة الأمس، ونرويه بصدق هذا الجمع الأليف.
هي ليست مجرد قهوة ولا لقاء عابر، بل طقس وفاء لذاك الزمن الذي مضى، وحنين لا تذروه الرياح.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>