السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

ضبط أكثر من 15 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

الأخضر يتعادل سلبيًا مع الرأس الأخضر في كأس العالم

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

المشاهدات : 33288
التعليقات: 0

“دكتور… ولكن وهماً! كيف استباحت الألقاب الوهمية سمعة القيادات الكشفية؟”

“دكتور… ولكن وهماً! كيف استباحت الألقاب الوهمية سمعة القيادات الكشفية؟”
https://www.alshaamal.com/?p=294724

في مشهدٍ بات يتكرر بشكل مثير للقلق، تتصاعد ظاهرة انتشار الألقاب الوهمية بين بعض القيادات الكشفية السعودية، ممن يزينون أسماءهم بلقب “الدكتور” أو “الخبير” أو “السفير”، دون أن يكون لهم نصيبٌ حقيقي من هذه المسميات علماً أو استحقاقاً. شهادات مزيفة، صادرة من جامعات وهمية أو غير معترف بها، أو ألقاب صادرة عن معاهد واتحادات لا تملك أي صفة رسمية سوى اسم رنان وموقع إلكتروني أنيق… وكل ذلك مقابل مبلغ مالي، وكثير من الغرور.
ما يدعو للأسى أن هذه الفئة ترى في نفسها نخبة النخبة، وتدافع بضراوة عن هذه الألقاب المزيفة التي تلصقها بنفسها، في مشهد يعكس تضخماً فارغًا في “الأنا”، وافتقاراً صادماً للصدق، الذي يُفترض أن يكون جوهر الشخصية الكشفية. فكيف نبرر هذا السلوك ونحن ننتمي إلى حركة تربوية تؤمن بأن “الكشاف صادق”، كما ورد في أول بنود القانون الكشفي؟
التساؤل المُلح هنا: هل هذا الهوس بالألقاب خداع للآخرين أم هو خداع للنفس أولاً؟ هل يشعر هؤلاء فعلاً بالإنجاز، أم أنهم فقط يخفون شعوراً داخلياً بالنقص، فيلجؤون إلى قشرةٍ لامعة من المسميات لإخفاء خواءٍ معرفي وثقافي؟
ما يزيد الطين بلة، أن هذه الألقاب الخادعة أصبحت تسبق أسماءهم في المحافل والملتقيات الكشفية: “الدكتور القائد الكشفي فلان”، أو “سفير المهمة الكشفية “، أو “الخبير الإعلامي “، وغير ذلك من المسميات التي يطرب لها السامعون – في الوهلة الأولى – حتى إذا ما اقتربت منهم، وناقشتهم، انكشفت الهشاشة: ركاكة في الطرح، جهل مركب، وسطحية فكرية لا تخطئها الأعين.
إن هذه الممارسات لا تُسيء إلى صاحبها فحسب، بل تشوّه صورة الحركة الكشفية وتُفقدها هيبتها ومصداقيتها، وتضرب قيمها التربوية في الصميم. فكيف يُربّي من لم يُربَّ؟ وكيف نُصدّق من بنى مجده على وهم؟
ولعلنا بحاجة اليوم إلى مراجعة صادقة ومسؤولة، داخل الوسط الكشفي، تجاه هذه الظاهرة، ليس بالهجوم أو التشهير، بل بالتقويم والفرز والتمسك الصارم بمعايير الاستحقاق، وربما بالتشريعات الكفيلة بحماية الميدان من الدخلاء والباحثين عن المجد السهل.
فـ”الكشاف صادق”… وصدق الكشاف لا يتجزأ.

مبارك بن عوض الدوسري
@mawdd3

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>