الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 57086
التعليقات: 0

التربية النبوية: كيف واجه النبي ﷺ جهل الأعرابي بالرحمة

التربية النبوية: كيف واجه النبي ﷺ جهل الأعرابي بالرحمة
https://www.alshaamal.com/?p=295023

في واحدة من أعظم المواقف التربوية التي خلدها التاريخ، تتجلى لنا حكمة النبي ﷺ ورفقه في أسمى صورها، حين بال أعرابي في زاوية من المسجد، فانزعج الصحابة وبدؤوا يصرخون عليه كما في الحديث؛
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
بينما نحن في المسجد مع رسول الله ﷺ، إذ جاء أعرابي فقام يبول في ناحية من المسجد، فصاح به بعض الصحابة: “مَهْ مَهْ”، فنهاهم النبي ﷺ قائلاً: “لا تُزرموه، دعوه”، فتركوه حتى فرغ من بوله.
ثم دعاه النبي ﷺ بلطف، وقال له: “إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن”.
ثم أمر أحد الصحابة أن يأتي بدلو ماء، فصبه على موضع البول.

وفي رواية للبخاري: أن النبي ﷺ قال:
“دعوه، وهريقوا على بوله سَجْلاً (دلواً) من ماء، فإنما بُعثتم ميسّرين، ولم تُبعثوا معسّرين.”

الدروس التربوية من الموقف:

1. رُقي خلق النبي ﷺ في التعامل مع الجاهل، حيث قدّم الرحمة والرفق على الغضب والتعنيف.

2. التفريق بين الجاهل والعاصي: فالجاهل يُعلَّم، ولا يُوبّخ، بخلاف من يعلم الحق ويصر على مخالفته.

3. تعظيم المساجد وتنزيهها: لا يجوز تلويثها بأي قذر، وهي أماكن مخصصة لعبادة الله، ولفظ “المساجد” يشمل كل مسجد.

4. فقه الموازنات التربوية: ترك النبي ﷺ الأعرابي حتى ينتهي من بوله ليمنع مفسدة أكبر (تلوث أكثر)، وهذا أصل شرعي: دفع أعظم المفسدتين بارتكاب أدناهما.
5. الرفق أساس الإصلاح: التغيير لا يكون بالقسوة، بل بالحكمة واللين، خاصة عند الجهل.

6. إزالة النجاسة واجبة بعد زوال السبب، كما فعل النبي ﷺ بأمره بصب الماء على البول.

7. النهي عن التنجيس في أماكن الناس: كالمساجد، الطرق، أماكن الظل، وموارد الماء؛ كما قال ﷺ:
“اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل.” (رواه أبو داود)

 

التربية النبوية ليست فقط تعليمًا، بل رحمة ووعي وميزان دقيق بين الحزم واللين.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>