الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 41245
التعليقات: 0

حبُّ السعودية.. حبٌّ للإسلام ورسوله

حبُّ السعودية.. حبٌّ للإسلام ورسوله
https://www.alshaamal.com/?p=298772

عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين”

رواه البخاري ومسلم.

هذا الحديث الشريف يبيّن عِظَم محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها ركيزة من ركائز الإيمان الصادق، بل لا يكتمل إيمان المرء حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليه من كل من سواه.

 

وعندما نتأمل هذا المعنى العميق، ندرك أن محبة النبي لا تكون شعورًا مجرّدًا، بل تترجم إلى أفعال ومواقف، ومن أبرز صور ذلك محبة الأرض التي احتضنت نبوّته، وعاشت دعوته، وحفظت جسده الشريف. وهنا تتجلّى عظمة المملكة العربية السعودية، فهي ليست مجرد دولة في جغرافيا العالم، بل هي قلبُ الإسلام النابض، ومهبط الوحي، وأرض الرسالة، وموطن الكعبة المشرفة، وقبر النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام.

 

في مكة المكرمة وُلد نور الإسلام، وبدأت البعثة الخالدة، ومنها انطلقت رسالة التوحيد لتصل إلى كل أرجاء الأرض. وفيها الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، ومجمع شعائرهم.

 

وفي المدينة المنورة، طابت الدنيا بمقام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وفيها أُسس أول مجتمع إسلامي، وبنيت الدولة، وظهرت معالم الشورى، والأخوّة، والعدل، وفي ترابها الطاهر يرقد خيرُ من وطئت قدماه الثرى.

 

إنّ محبة السعودية ليست مجرد حبٍ للأرض، بل هي محبة للإسلام ذاته، لما لها من مكانة عظيمة في الدين، فهي الحاضنة لبيوت الله، وللحرامين الشريفين، وللسنة النبوية، ولأرض الصحابة والتابعين.

 

وفي زمن كثر فيه التشكيك والطعن، تبقى السعودية حصنًا منيعًا، تخدم الحرمين الشريفين، وتبذل الجهود لنشر الإسلام، وتعليم سنّة نبيه، ورعاية زوّار بيته وقبره الشريف. وهذا يجعل محبتها في قلب كل مسلم، قُربى لله، وتعبيرًا عن صدق التعلّق برسوله الكريم.

فحبّ السعودية ليس شعارًا، بل موقف إيماني ووفاءٌ للرسالة، وإجلالٌ لمقام النبوّة، وارتباطٌ وثيقٌ بالجذور الأولى للإسلام.

نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة، وأن يديم عزها وأمنها، وأن يوفق قادتها لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجعلنا ممن يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم حقًا، قولًا وفعلاً

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>