الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 43654
التعليقات: 0

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*
https://www.alshaamal.com/?p=296909

المخدرات ليست مجرد مادة، بل بوابة مظلمة، من دخلها لم يخرج منها سالمًا إلا أن يشاء الله. تبدأ بخطوة صغيرة، وتُزيَّن بمتعة زائفة، لكنها تقود إلى هاوية نفسية واجتماعية وأخلاقية.

يدخلها الشاب غالبًا بدافع الطمع في المال أو الهروب من الواقع، فيبدأ بسرقة نفسه، ثم أهله: أمه، أبيه، إخوته. وإن نفدت موارده، اتجه إلى الأقارب وكبار السن بحجة “السلف”، ثم إلى أقرانه، يخدعهم بما لم يعترف به لنفسه.

ومع الوقت، يبدأ في جرّ الآخرين لهذا المستنقع: يستدرج أقرباءه، ثم من يُتوقع أن يُبلّغ عنه، ثم يتحول إلى وسيط بين المروجين وضحاياه من الأصدقاء.

لا يخفى أمره على الناس، رغم ظنه بذلك؛ فهو يخرج في أوقات غريبة، يبدو عليه الوهن، يهمل مظهره، تتكرر حركاته اللا إرادية، يفقد المرؤة والحياء، ولا يلتزم بعمل أو وعد، ويغدو عالة على أهله ومجتمعه.

لكن الدولة لم تقف متفرجة؛ فقد كثفت حملاتها الأمنية لملاحقة المروّجين والمتعاطين، وفتحت بوابات المستشفيات والمصحات لمن أراد العلاج والتوبة، دون ملاحقة قانونية، بل برحابة أمل في عودته إنسانًا سويًّا.

نسأل الله أن يشفي كل متعاطٍ، وأن يحمي أبناءنا ومجتمعنا من شرور هذه الآفة. فالمخدرات تهدم ولا تبني، وتُفقد الإنسان أعزّ ما يملك.

✍🏻 حسن حبيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>