الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 53217
التعليقات: 0

خيبة الظن: من يتحمل المسؤولية؟

خيبة الظن: من يتحمل المسؤولية؟
https://www.alshaamal.com/?p=297478

في صالة كبيرة تملؤها الطاولات المستديرة وكراسيها المريحة، تجري أحداث تعكس توقعاتنا وخيبات أملنا.

على الطاولة الأولى، جلس شخص يحمل بالونًا منفوخًا. استمر في نفخه حتى انفجر فجأة. بدأ يلوم البالون، فسألته: “ما المشكلة؟” أجاب: “توقعت أنه سيتحمل، لكنه خيب ظني”.

على الطاولة الثانية، كان هناك شخص آخر يجلس مع فنجان قهوة. أخذ رشفة ثم أعاده بغضب، موجهًا اللوم إلى الفنجان. سألته: “لماذا الغضب؟” فقال: “توقعت أن القهوة باردة، لكن الفنجان خيب ظني”.

وفي زاوية بعيدة، جلس رجل وقور مع كأس من الشاي. تذوقه باندفاع، لكنه عبس وكشر. عندما سألته عن حاله، قال: “أنا مصاب بداء السكري، وتوقعت أن الشاي بلا سكر، لكن الكأس خيب ظني”.

وسط الصالة، جلست فتاة صغيرة أمام قفص فيه طائر. بدأت تلعب معه، لكنه عضّ إصبعها فبدأت تبكي. سألتها: “ما الأمر؟” فقالت: “توقعت أن هذا الطائر أليف، لكنه خيب ظني”.

تساءلت: من هو الملام في هذه المواقف؟ هل هو البالون أم الشخص الذي نفخه؟ هل هو فنجان القهوة أم الشخص الذي شرب منه؟ هل هو كأس الشاي أم الرجل الوقور؟ هل هو الطائر أم الطفلة التي لاعبته؟

نظرت إلى أقصى الصالة، حيث جلس شاب تبدو عليه علامات الإحباط. سألته: “ما مشكلتك؟” فقال: “صديقي، كنت أظنه…” فقاطعته، قائلًا: “قبل أن تكمل، من تعتقد المخطئ؟ هل هو صديقك الذي وضعت له مكانة لم يطلبها، أم أنت لأنك أسكنته في مرتبة لم تقدّرها بشكل صحيح؟”

هذا هو حال الكثير منا، يا سادة. نضع الآخرين في أماكن نحددها نحن دون استشارتهم، ثم نلومهم إذا خيبوا ظننا الذي لم يشاركوا في اتخاذه.

إلا ربنا سبحانه، جل جلاله، وتقدست أسماؤه، لا إله غيره ولا رب لنا سواه؛ يقول في الحديث القدسي الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ” متفق عليه.

اللهم، نسألك حسن الظن بك، والتوكل عليك، وإخلاص العمل لك، واصرف قلوبنا إليك، واهدنا برحمتك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>