الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 39201
التعليقات: 0

لا تأمن جاهلًا… خطرٌ يهدد القيمَ والعقول

لا تأمن جاهلًا… خطرٌ يهدد القيمَ والعقول
https://www.alshaamal.com/?p=298226

لا تأمن جاهلًا؛ فإن الجهل آفةٌ مدمّرة، تطال القيم قبل الأجساد، وتنسف المبادئ التي بُنيت عبر سنواتٍ من الحكمة والصبر في لحظةِ طيشٍ عابرة.
إن خطر الجاهل لا يكمن في جهله فحسب، بل في إصراره على ما يجهله، واعتقاده الوهمي بأنه على صوابٍ فيما لا يُحسنه.

كم من قيمةٍ نبيلةٍ مزّقها جهلٌ أرعن، وكم من مشروعٍ عظيمٍ انهار تحت وطأة قراراتٍ طائشة، وكم من أُسرةٍ مستقرةٍ تهاوت بسبب كلمةٍ لا تُدرك عواقبها، أطلقها جاهلٌ لا يقدّر المسؤولية.

الجاهل كسفينةٍ بلا دفّة ولا بوصلة؛ تتخبّطها أمواج الحماقة، وتسير في كل اتجاهٍ إلا الصواب، تهوي بمن فيها إلى الغرق، دون أن تُدرك أنها تمضي إلى الهلاك، لا إلى النجاة.
فلا تُهدر وقتك في مجادلته، ولا تعرض مصالحك لطيشه، واجعل لنفسك مسافة أمان؛ فالحذر منه فطنة، والابتعاد عنه وقاية.

ومن أسوأ صور الجهل أن يتزيّا الجاهل بثياب العالم، ويتصدر المجالس كأنه مرجعٌ يُحتكم إليه، فيخلط الأمور، ويُلبس الحق بالباطل، ويفسد أكثر مما يُصلح.
فليس كل من تكلّم يُصغى إليه، ولا كل من رفع صوته امتلك حجة، وكم من الناس خُدعوا بمظاهر العلم الزائفة؛ لأنهم جهلوا الجهل المتخفي خلف ستار الادّعاء.

الجهل لا يُقاس بقلة المعرفة فقط، بل يشمل سوء الفهم، وضيق الأفق، والجمود على الرأي، ورفض النصيحة، والانبهار بالرأي الذاتي.
وهذه كلها بواباتٌ للهلاك الفردي والجماعي؛ إذ الجاهل لا يُبصر العواقب، ولا يُفرّق بين المصلحة والمفسدة، ولا يُحسن اختيار الوقت، ولا يُقدّر المآلات.

وقد قيل في الأثر: “الجاهل عدوُّ نفسه، فكيف يكون صديقًا لغيره؟”
وقال الشاعر:

> إذا الجاهِلُ استعلى، وألقى بكِبْرِهِ
فصوتُ الحليمِ الصامتِ أبلغُ حُجَّةِ

 

والعاقل هو من يُحسن تمييز من يُخالط، ويُدرك أن بعض المعارك ليست للنصر، بل للنجاة من الخسارة، وأن الصمت في وجه الجاهل ليس ضعفًا، بل سموٌّ وفطنة.

فالجاهل – وإن لم يؤذك بيده – قد يجرّك إلى الوحل بلسانه، ويشوّه صورتك أمام من لا يُميّز بين الحق والباطل.
فاجعل من صحبتك انتقاءً، ومن مخالطتك تأنّيًا، قائمًا على معايير العقل والرشد.

ولا تأمن جاهلًا؛ فإنه سيفٌ بلا غمد، ونارٌ بلا وقود، تحرق من حولها بجهالةٍ لا وعيَ فيها ولا رحمة.

والسلامة في البُعد عنه، والنجاة في الإعراض عن جهله، والوقاية في الدعاء:

اللهم إني أعوذ بك من جهل الجاهلين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>