الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

المشاهدات : 58911
التعليقات: 0

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس
https://www.alshaamal.com/?p=300771

في كل مجتمع، وفي معظم المناسبات الاجتماعية، لا بد أن نصادف ذلك الشخص الذي يتكئ على تقليل قيمة الآخرين كي يُشعر نفسه بالأهمية والتفوق.

يتحدث كأن الحقيقة لا تُقال إلا من فمه، ويقدّم ذاته باعتبارها النموذج الأمثل، فيما ينشغل بانتقاص الآخرين تلميحًا أو تصريحًا. هذا السلوك ليس مجرد طبع عابر، بل هو في الحقيقة مرض نفسي واجتماعي مستتر.

في علم النفس، يُفسّر هذا التصرف غالبًا على أنه انعكاس لعقدة نقص متجذرة، يحاول صاحبها إخفاءها برداء من الغطرسة والكبرياء. فالشخص الواثق من نفسه لا يحتاج أن يثبت شيئًا لأحد، ولا يضيّع وقته في عقد مقارنات تُقلل من شأن الآخرين، لأنه يعرف أن الضوء لا يحتاج إلى ضوضاء ليُرى.

إن تقديس الذات بصورة مبالغ فيها أشبه بجدار هش، سرعان ما يتهاوى حين يُختبر بالحقائق والمواقف. والمفارقة أن من يتعالى على الناس عادة ما يُفضح في أول اختبار أخلاقي أو معرفي، لأن التواضع وحده هو ما يرفع الإنسان في عيون الآخرين، لا الكِبر ولا الانتقاص من قيمة البشر.

في كل مناسبة اجتماعية، نحن أمام فرصة لاختبار وعينا وإنسانيتنا. من السهل جدًا أن نجد العيوب في الآخرين، ولكن النضج أن نُدرك عيوبنا أولًا. في المجالس يُقاس الإنسان بحديثه، بإنصاته، بقدرته على احترام اختلاف الناس وقبولهم كما هم.

وقد قيل:

“احترم تُحترم، وأعطِ التقدير لمن حولك ترتقِ بذاتك دون أن تشعر.”

ومضة:
من يقلل من قيمة الآخرين ليعلو، لا يعلو في الحقيقة، بل يكشف عن قصر قامته الأخلاقية والفكرية. أما النفوس الكبيرة، فهي التي ترتفع حين ترفع الآخرين معها، وتسمو كلما منحت من حولها شيئًا من الاحترام والكرامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>