الأحد, 26 صفر 1448 هجريا, 9 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 26 صفر 1448هـ

الفجر
04:29 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:01 م
العشاء
08:31 م

أخر الأخبار |

من وصية الأمير سلطان إلى 36 مليون لتر من العطاء.. «العويمري للخير» قصة رجل جعل من ماله أثرًا في حياة الناس

حرس الحدود يحبط تهريب 45 كيلوجرامًا من الحشيش في عسير ويقبض على 3 مخالفين

الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 26 موقعًا بمختلف مناطق المملكة هذا الأسبوع

السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

في أجواء احتفالية مميزة بحضور المسؤولين وشيوخ وأعيان القبائل.. صالح بن عيد الرشيدي يحتفل بزواج نجله عبدالله في قاعة القمة بمركز الصلصلة

كيف تكتشف العسل المغشوش؟.. خبيرة تكشف أساليب التلاعب وعلامات الجودة

ضبط مواطنين ارتكبا مخالفات بيئية.. وغرامات تصل إلى 31.5 ألف ريال

لِواذاً

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تنفذ اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع جمعية إدرار

فريق قوة عطاء التطوعي ينفذ مبادرة “احتواء 2” بجازان

حرس الحدود: إحباط تهريب 16 كيلوجراما من الحشيش وأقراص مخدرة بجازان

معالم المملكة تتوشح بأعلام السعودية وتركيا وباكستان احتفاءً باتفاقية الدفاع المشترك

المشاهدات : 62561
التعليقات: 0

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس

مرض تقزيم الآخرين وتقديس الذات… عُقدة تنكشف في المجالس
https://www.alshaamal.com/?p=300771

في كل مجتمع، وفي معظم المناسبات الاجتماعية، لا بد أن نصادف ذلك الشخص الذي يتكئ على تقليل قيمة الآخرين كي يُشعر نفسه بالأهمية والتفوق.

يتحدث كأن الحقيقة لا تُقال إلا من فمه، ويقدّم ذاته باعتبارها النموذج الأمثل، فيما ينشغل بانتقاص الآخرين تلميحًا أو تصريحًا. هذا السلوك ليس مجرد طبع عابر، بل هو في الحقيقة مرض نفسي واجتماعي مستتر.

في علم النفس، يُفسّر هذا التصرف غالبًا على أنه انعكاس لعقدة نقص متجذرة، يحاول صاحبها إخفاءها برداء من الغطرسة والكبرياء. فالشخص الواثق من نفسه لا يحتاج أن يثبت شيئًا لأحد، ولا يضيّع وقته في عقد مقارنات تُقلل من شأن الآخرين، لأنه يعرف أن الضوء لا يحتاج إلى ضوضاء ليُرى.

إن تقديس الذات بصورة مبالغ فيها أشبه بجدار هش، سرعان ما يتهاوى حين يُختبر بالحقائق والمواقف. والمفارقة أن من يتعالى على الناس عادة ما يُفضح في أول اختبار أخلاقي أو معرفي، لأن التواضع وحده هو ما يرفع الإنسان في عيون الآخرين، لا الكِبر ولا الانتقاص من قيمة البشر.

في كل مناسبة اجتماعية، نحن أمام فرصة لاختبار وعينا وإنسانيتنا. من السهل جدًا أن نجد العيوب في الآخرين، ولكن النضج أن نُدرك عيوبنا أولًا. في المجالس يُقاس الإنسان بحديثه، بإنصاته، بقدرته على احترام اختلاف الناس وقبولهم كما هم.

وقد قيل:

“احترم تُحترم، وأعطِ التقدير لمن حولك ترتقِ بذاتك دون أن تشعر.”

ومضة:
من يقلل من قيمة الآخرين ليعلو، لا يعلو في الحقيقة، بل يكشف عن قصر قامته الأخلاقية والفكرية. أما النفوس الكبيرة، فهي التي ترتفع حين ترفع الآخرين معها، وتسمو كلما منحت من حولها شيئًا من الاحترام والكرامة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>