الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 57597
التعليقات: 0

الأمان.. صوت الحياة

الأمان.. صوت الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=300856

في زحام الحياة وتعاقب فصولها، وتسارع لحظاتها المتقلبة، قد لا نشعر بقيمة ما نملكه، ولا ننتبه لما نفقده إلا حين نحتاجه بشدة.

فمثلًا، لا ندرك تمامًا ما كانت تمنحه الأم من دفء وحنان وأمان، إلا بعد رحيلها. هناك فقط يبدأ الفقد الحقيقي؛ ذاك الفراغ الذي لا يملؤه شعور، ولا يسده احتواء. إنها خسارة لا يعوضها أحد.

 

رحيل الأم يُعلّمنا أن الأمان لا يُعوَّض، وأن وجوده أعمق من كل الكلمات. حين نكبر، نكتشف أننا نبحث عن ذاك الأمان في وجوه كثيرة: في صداقة حقيقية لا تخذل، في علاقة مستقرة لا تجرح، في حضن طفل يعيد الطمأنينة، أو حتى في عزلة لا تؤذينا.

 

ذلك الشعور نحتاجه بشتى أنواعه، فنحن في جوهرنا بشر نبحث عن يد أمينة تمسك بنا حين تتعثر خطواتنا، وعن كتف نضع عليه رؤوسنا عندما ينهكنا اليأس وتستنزفنا الأيام.

 

فالأمان ليس نوعًا واحدًا، بل طيف من الاحتياجات الصامتة:

 

أمان نفسي: أن نُقبَل كما نحن، دون أن يُطلب منا التبرير الدائم لذواتنا.

 

أمان عاطفي: أن نُحب دون خوف الفقد، وأن نبوح دون أن نُعاقب على صدقنا.

 

أمان فكري: أن نُفكّر ونتحدث دون خوف التقليل أو الرفض.

 

أمان اجتماعي: أن نجد من يحترم إنسانيتنا، حتى وإن كنا غرباء.

 

 

كل هذه الأشكال تتقاطع في إحساس واحد: أننا لسنا وحدنا في هذا العالم، وأن هناك من يكون لنا مأوى لا مرآة.

 

فلا شيء يفوق الشعور بالأمان. أن يأمنك شخص ويثق بك، فهذا وحده كفيل بأن تزهر الحياة أمام عينيك، وتشرق في داخلك ألوان الطمأنينة والسكينة.

الأمان ليس رفاهية، بل هو أساس كل علاقة صادقة، وشرط لا غنى عنه للحب الحقيقي.

 

فما أفظع أن تُمنح السكينة ثم تُنتزع، وأن يظن البعض أن الأمان أمر دائم، بينما هو هبة ثمينة لا تُمنح إلا لمن يستحقها.

أنا على يقين بأن لكل من يقرأ سطوري قلبًا يأمن إليه، يمنحه الدفء حين تظلم ليلته، ويكون ملجأ حين تضيق به السبل.

فإذا تواجد هذا القلب في محيطك، فاحرص على الحفاظ عليه، فالأمان كنز ثمين لا يُمنح إلا لمن يستحقه.

للكاتبة : زايدة حقوي

مديرة التحرير بصحيفة الشمال الإلكترونية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>