الثلاثاء, 23 ذو الحجة 1447 هجريا, 9 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 23 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:21 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:10 م
العشاء
08:40 م

أخر الأخبار |

السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليارات ريال

المركز الوطني يحذر من معلومات صحية غير موثوقة تُروّج باسم الطب البديل

بمعلومات سعودية استباقية.. إحباط تهريب 267,300 قرص إمفيتامين في الإمارات

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 212 قاضيًا بوزارة العدل

اتفاقية تعاون بين جمعية عون الطبية وصحة جازان لتعزيز المبادرات الصحية والتطوعية

فرع وزارة الرياضة بجازان يكرّم فريق النيزك النسائي بعد تحقيقه ثلاث بطولات إقليمية

“اختفى قرب الحدود”.. بيان إلحاقي من وزارة الدفاع يكشف تفاصيل الصاروخ الباليستي الأخير الذي أطلق من اليمن

غرامة تصل إلى 300 ريال.. المرور يؤكد ضرورة حمل رخصة القيادة أثناء التنقل

وزارة الدفاع: ما يتداول عن تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج للاستهداف غير صحيح

من بينها ما يُدعى «نظام الطيبات».. وزارة الصحة تحذر من ادعاءات غذائية قد تؤدي لمضاعفات خطيرة

بحضور مدير المكتب.. «بيئة الرس» تحتفي بعيد الأضحى المبارك

تصعيد عسكري جديد.. فيديو | صواريخ إيرانية تستهدف إسرائيل

عاجل :

الدفاع الكويتية: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية داخل الأجواء الكويتية

عاجل :

قوة دفاع البحرين تعترض 3 صواريخ وعددًا من الطائرات المسيّرة الإيرانية

المشاهدات : 37011
التعليقات: 0

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة
https://www.alshaamal.com/?p=302019

حين تتزاحم الهموم، وتُرهق الأرواح بأعباء الحياة، تظلّ الابتسامة الصادقة أصدق ما يُعبّر عن جمال النفس ونقاء الروح. إنها رسالة نور في زمن العتمة، وهمسة طمأنينة وسط ضجيج القلق، وهدية لا تُشترى، بل تُمنح من القلب الصادق.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، لأنها تنبع من أعماق قلبٍ مطمئن، موقن بأن بعد كل ضيقٍ فرجًا، وبعد كل عسرٍ يُسرًا، وأن الخير لا يموت، وإن تأخر مجيئه. إنها دليل على أنك تجاوزت الألم، وقرّرت ألّا تكون حبيسًا لحزنك، ولا أسيرًا لظروفك العابرة.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ﴾، فما كان اللين إلا في وجهٍ طَلْق، وحديثٍ طيّب، وابتسامة تُذيب جليد المسافات بين القلوب. وقال رسول الله ﷺ: “تبسُّمك في وجه أخيك صدقة.” تأمّل كيف جعلها النبي الكريم عملًا يُؤجر عليه العبد، مع أنها لا تكلّف شيئًا، لكنها تصنع أثرًا كبيرًا في كسر الجمود، وبناء جسور الألفة.

لقد رأينا في سِيَر الناجحين أن الابتسامة كانت سلاحهم الأول، يُقابلون بها الجهل بالحِلم، والغضب بالهدوء، واليأس بالأمل. فالابتسامة ليست مجرّد انحناءة شفاه، بل هي قرار بالتفاؤل، ورسالة بأن الحياة ـ رغم قسوتها ـ لا تزال تستحق أن نُقبل عليها بروحٍ مشرقة.

وفي زمنٍ كثرت فيه الوجوه العابسة، وتخشّبت فيه المشاعر، نحن أحوج ما نكون إلى من يُعيد للابتسامة معناها، ويغرسها في كل لقاء، وكل موقف، وكل زاوية من زوايا الحياة. فابتسم، لأنك بذلك تهب الآخرين طمأنينة، وتمنحهم أملًا، وتؤكّد أنك بخير… بل إنك بخيرٍ حقًّا.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، فلا تبخل بها. فلعلها تكون سببًا في حياةٍ أجمل، لك ولغيرك، وفي نيل أجرٍ عظيم من ربّ العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>