الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 93002
التعليقات: 0

الاختلاف لا يُنقص من التميّز… بل يصنعه” | زفاف الحربي تروي تجربتها الملهمة

الاختلاف لا يُنقص من التميّز… بل يصنعه” | زفاف الحربي تروي تجربتها الملهمة
https://www.alshaamal.com/?p=302240

في عام 2025، سعدتُ بمشاركتي مجددًا في معرض المدينة للكتاب، ولم تكن هذه المشاركة هي الأولى، لكنها كانت الأقرب إلى قلبي.

وجدتُ في هذا المعرض نموذجًا راقِيًا في التعامل، حيث لمسْتُ الرقي في كل تفاصيل التنظيم، واللطف في كل من قابلني، أما أنا، كامرأة من ذوي الإعاقة، فقد شعرت بتميّزٍ حقيقي لم يُصنع بالكلمات، بل صُنع بالاهتمام… كان المنظمون يعتنون بكل خطوة أخطوها، وكأنهم يقولون لي: “أنتِ هنا، ونحن نراكِ.”

شكرًا لكل صحفي وصحفية، ولكل صحيفة ومؤسسة إعلامية وقفت إلى جانبي، ودعمتني، وكتبت عنّي بكلمات كانت أكبر من الحبر، كانت دعمًا صادقًا.

وأخيرًا، كل التقدير لدار النشر التي احتضنت كلماتي، وتعاملت معي بكل احترامٍ وتقدير.

شكرًا من القلب، لكل من آمن بأن الاختلاف لا يُنقص من التميّز، بل يصنعه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>