الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 96214
التعليقات: 0

“من غربته إلى وطنه .. حميدان التركي شاهد على حكمة الله ووفاء القيادة”

“من غربته إلى وطنه .. حميدان التركي شاهد على حكمة الله ووفاء القيادة”
https://www.alshaamal.com/?p=302395

في لحظاتٍ امتزجت فيها الدموع بالدعاء، والحمد بالشكر، استبشر الوطن بعودة حميدان التركي، المواطن السعودي الذي ضرب مثالاً فريداً في الصبر والثبات على البلاء، وظلَّ اسمه محفورًا في قلوب الملايين ممن تابعوا قصته بتعاطفٍ ودعاء، وانتظروا لحظة اللقاء العظيم بينه وبين وطنه وأهله.

سنوات طوال من الغياب، كُتب فيها على قلب أسرته شوق لا يُوصف، ووجع لا يُحكى، لكنها كانت أيضًا سنوات من الدعاء المتواصل والثقة في عدالة الله، ثم في جهود قيادتنا الرشيدة. واليوم، ومع عودته المباركة، نستشعر عظمة الصبر، وصدق وعد الله:

“إن مع العسر يسرا”
“وبشر الصابرين”

لقد واجه حميدان التركي محنة ليست بالهيّنة، لكنها كانت ابتلاءً كشفت عن معدن رجل مؤمن، لم تلن عزيمته، ولم تضعف ثقته بخالقه، وهو ما أكسبه احترام كل من عرف قصته أو سمع بها.

وهنا، لا بد من أن نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يبذلونه دومًا من جهود عظيمة في متابعة قضايا المواطنين حول العالم، والحرص على سلامتهم وحقوقهم، ومتابعتهم الدقيقة لكل ما يمس الوطن وأبنائه. لقد كانت جهودهم المباركة، بعد توفيق الله، أحد أسباب هذا اللقاء المليء بالمشاعر والدموع والفرح.

كما نزف التهاني الحارة والمليئة بالمحبة إلى أسرة حميدان التركي، تلك الأسرة الصابرة المحتسبة، التي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء والثبات والثقة بالله ثم بوطنها. هذه العائلة، التي حملت الألم على مدى سنوات، لكنها لم تحمل اليأس يومًا، بل غلفت الصبر بالإيمان، والتجأت إلى الله بالدعاء ليلًا ونهارًا.

نعم، إنها لحظة فرح… لكنها أيضًا لحظة تأمل. تأمل في معنى الابتلاء، في حكمة الله في تأخير الفرج، وفي عظمة أن تعود بعد الغياب، أن ترى الوطن مرة أخرى وتشم ترابه، وتلمح مآذنه التي نادتك في غربتك.

ختامًا، نسأل الله أن يجعل هذه العودة فاتحة خير وبركة، وأن يعوّض حميدان التركي وأسرته عن كل لحظة ألم، وأن يحفظ وطننا وأمنه وقيادته، ويبقى كما عهدناه، وطن الشموخ والعدل، وبلد الإنسانية.

“ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين”
ودام عزك يا وطن.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>