الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 44749
التعليقات: 0

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى… رسائل نور في زمن العتمة
https://www.alshaamal.com/?p=302412

حين تتزاحم الهموم، وتُرهق الأرواح بأعباء الحياة، تظلّ الابتسامة الصادقة أصدق ما يُعبّر عن جمال النفس ونقاء الروح. إنها رسالة نور في زمن العتمة، وهمسة طمأنينة وسط ضجيج القلق، وهدية لا تُشترى، بل تُمنح من القلب الصادق.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، لأنها تنبع من أعماق قلبٍ مطمئن، موقن بأن بعد كل ضيقٍ فرجًا، وبعد كل عسرٍ يُسرًا، وأن الخير لا يموت، وإن تأخر مجيئه. إنها دليل على أنك تجاوزت الألم، وقرّرت ألّا تكون حبيسًا لحزنك، ولا أسيرًا لظروفك العابرة.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ﴾، فما كان اللين إلا في وجهٍ طَلْق، وحديثٍ طيّب، وابتسامة تُذيب جليد المسافات بين القلوب. وقال رسول الله ﷺ: “تبسُّمك في وجه أخيك صدقة.” تأمّل كيف جعلها النبي الكريم عملًا يُؤجر عليه العبد، مع أنها لا تكلّف شيئًا، لكنها تصنع أثرًا كبيرًا في كسر الجمود، وبناء جسور الألفة.

لقد رأينا في سِيَر الناجحين أن الابتسامة كانت سلاحهم الأول، يُقابلون بها الجهل بالحِلم، والغضب بالهدوء، واليأس بالأمل. فالابتسامة ليست مجرّد انحناءة شفاه، بل هي قرار بالتفاؤل، ورسالة بأن الحياة ـ رغم قسوتها ـ لا تزال تستحق أن نُقبل عليها بروحٍ مشرقة.

وفي زمنٍ كثرت فيه الوجوه العابسة، وتخشّبت فيه المشاعر، نحن أحوج ما نكون إلى من يُعيد للابتسامة معناها، ويغرسها في كل لقاء، وكل موقف، وكل زاوية من زوايا الحياة. فابتسم، لأنك بذلك تهب الآخرين طمأنينة، وتمنحهم أملًا، وتؤكّد أنك بخير… بل إنك بخيرٍ حقًّا.

ابتسامتك السعيدة لا تُخفى، فلا تبخل بها. فلعلها تكون سببًا في حياةٍ أجمل، لك ولغيرك، وفي نيل أجرٍ عظيم من ربّ العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>