الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 47815
التعليقات: 0

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات
https://www.alshaamal.com/?p=302649

حين نستحضر الكرم والجود، تلوح في أذهاننا صور الأبواب المفتوحة، والقلوب الرحبة، والمواقف التي تُروى بفخر على مر السنين. لكن، حين نضع هذه الصور أمام الواقع، قد نصطدم بمشهد مختلف؛ مشهد يبدد شيئًا من تلك الهالة المضيئة.

في بعض المناطق، يجد الطلاب المتغربون أنفسهم في مواجهة واقع قاسٍ مع بعض أصحاب الشقق المؤجرة. هؤلاء الشباب، الذين تركوا دفء بيوتهم وأحضان أسرهم طلبًا للعلم، لا يريدون أكثر من سقف آمن ومسكن مريح. لكن بدل أن يقابلوا بالتقدير، يُثقل كاهلهم بإيجارات مبالغ فيها، وشروط متعسفة، وتعامل يفتقر إلى المروءة.

المؤسف أن الجشع صار عند البعض هو البوصلة، وكأن الربح المادي مبررٌ لكل وسيلة، حتى لو كان الثمن هو راحة الغريب وكرامته. يجد الطالب نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: أن يقبل شروطًا مجحفة، أو يتنقل بين مساكن قد تكون أشد قسوة على نفسه وجيبه.

هنا يطرح السؤال نفسه: أين ذهبت قيم الكرم والإحسان التي طالما تغنينا بها؟ إن الكرم لا يُختبر في مجالس السمر أو على صفحات القصص، بل في المواقف التي يحتاج فيها الآخر إلى يدٍ حانية لا إلى يدٍ تستغل ضعفه.

إن ما يواجهه هؤلاء الطلاب ليس مجرد أزمة سكن، بل أزمة قيم، ومعيار حقيقي لمدى حضور المروءة في حياتنا العملية. ومن الواجب أن يتحرك الجميع — مسؤولين وأفرادًا — لإعادة الاعتبار لتلك القيم، والتصدي لممارسات تسيء لسمعة المكان وأهله.

فالكرم الحقيقي أن يشعر به الغريب قبل القريب، وأن يجد فيه الملهوف ملاذًا، لا عقدًا مليئًا بالشروط المجحفة. وإلا، سيبقى الكرم مجرد ذكرى نحكيها، بينما الواقع يسرد حكاية أخرى أكثر مرارة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>