الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 36646
التعليقات: 0

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات
https://www.alshaamal.com/?p=302649

حين نستحضر الكرم والجود، تلوح في أذهاننا صور الأبواب المفتوحة، والقلوب الرحبة، والمواقف التي تُروى بفخر على مر السنين. لكن، حين نضع هذه الصور أمام الواقع، قد نصطدم بمشهد مختلف؛ مشهد يبدد شيئًا من تلك الهالة المضيئة.

في بعض المناطق، يجد الطلاب المتغربون أنفسهم في مواجهة واقع قاسٍ مع بعض أصحاب الشقق المؤجرة. هؤلاء الشباب، الذين تركوا دفء بيوتهم وأحضان أسرهم طلبًا للعلم، لا يريدون أكثر من سقف آمن ومسكن مريح. لكن بدل أن يقابلوا بالتقدير، يُثقل كاهلهم بإيجارات مبالغ فيها، وشروط متعسفة، وتعامل يفتقر إلى المروءة.

المؤسف أن الجشع صار عند البعض هو البوصلة، وكأن الربح المادي مبررٌ لكل وسيلة، حتى لو كان الثمن هو راحة الغريب وكرامته. يجد الطالب نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: أن يقبل شروطًا مجحفة، أو يتنقل بين مساكن قد تكون أشد قسوة على نفسه وجيبه.

هنا يطرح السؤال نفسه: أين ذهبت قيم الكرم والإحسان التي طالما تغنينا بها؟ إن الكرم لا يُختبر في مجالس السمر أو على صفحات القصص، بل في المواقف التي يحتاج فيها الآخر إلى يدٍ حانية لا إلى يدٍ تستغل ضعفه.

إن ما يواجهه هؤلاء الطلاب ليس مجرد أزمة سكن، بل أزمة قيم، ومعيار حقيقي لمدى حضور المروءة في حياتنا العملية. ومن الواجب أن يتحرك الجميع — مسؤولين وأفرادًا — لإعادة الاعتبار لتلك القيم، والتصدي لممارسات تسيء لسمعة المكان وأهله.

فالكرم الحقيقي أن يشعر به الغريب قبل القريب، وأن يجد فيه الملهوف ملاذًا، لا عقدًا مليئًا بالشروط المجحفة. وإلا، سيبقى الكرم مجرد ذكرى نحكيها، بينما الواقع يسرد حكاية أخرى أكثر مرارة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>