الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 39639
التعليقات: 0

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات

بين الكرم الموروث وجشع الواقع: طلاب غرباء في مواجهة أزمة الإيجارات
https://www.alshaamal.com/?p=302649

حين نستحضر الكرم والجود، تلوح في أذهاننا صور الأبواب المفتوحة، والقلوب الرحبة، والمواقف التي تُروى بفخر على مر السنين. لكن، حين نضع هذه الصور أمام الواقع، قد نصطدم بمشهد مختلف؛ مشهد يبدد شيئًا من تلك الهالة المضيئة.

في بعض المناطق، يجد الطلاب المتغربون أنفسهم في مواجهة واقع قاسٍ مع بعض أصحاب الشقق المؤجرة. هؤلاء الشباب، الذين تركوا دفء بيوتهم وأحضان أسرهم طلبًا للعلم، لا يريدون أكثر من سقف آمن ومسكن مريح. لكن بدل أن يقابلوا بالتقدير، يُثقل كاهلهم بإيجارات مبالغ فيها، وشروط متعسفة، وتعامل يفتقر إلى المروءة.

المؤسف أن الجشع صار عند البعض هو البوصلة، وكأن الربح المادي مبررٌ لكل وسيلة، حتى لو كان الثمن هو راحة الغريب وكرامته. يجد الطالب نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: أن يقبل شروطًا مجحفة، أو يتنقل بين مساكن قد تكون أشد قسوة على نفسه وجيبه.

هنا يطرح السؤال نفسه: أين ذهبت قيم الكرم والإحسان التي طالما تغنينا بها؟ إن الكرم لا يُختبر في مجالس السمر أو على صفحات القصص، بل في المواقف التي يحتاج فيها الآخر إلى يدٍ حانية لا إلى يدٍ تستغل ضعفه.

إن ما يواجهه هؤلاء الطلاب ليس مجرد أزمة سكن، بل أزمة قيم، ومعيار حقيقي لمدى حضور المروءة في حياتنا العملية. ومن الواجب أن يتحرك الجميع — مسؤولين وأفرادًا — لإعادة الاعتبار لتلك القيم، والتصدي لممارسات تسيء لسمعة المكان وأهله.

فالكرم الحقيقي أن يشعر به الغريب قبل القريب، وأن يجد فيه الملهوف ملاذًا، لا عقدًا مليئًا بالشروط المجحفة. وإلا، سيبقى الكرم مجرد ذكرى نحكيها، بينما الواقع يسرد حكاية أخرى أكثر مرارة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>