الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 65262
التعليقات: 4

أبطال بلا ألقاب… إلى الذين اختاروا أن يكونوا جسورًا للعبور

أبطال بلا ألقاب… إلى الذين اختاروا أن يكونوا جسورًا للعبور
https://www.alshaamal.com/?p=302720

في عالم يضج بالضوضاء، حيث تتسابق الأصوات للظهور وتتصارع الأيدي على اختطاف الأضواء، هناك أناس يمضون بصمت… لا يعرّفهم لقب، ولا تسبقهم شهرة، لكن وقع خطواتهم على حياة الآخرين أعمق من كل التصفيق. هم كالمطر، يجيئون بلا إعلان، ويرحلون بلا ضجيج، لكن أثرهم يبقى أخضر في ذاكرة الأرواح.
هناك وجوه قد لا نعرف أسماءها، ولا أوطانها، لكننا نتذكر دفء أفعالها كما نتذكر شعاع الشمس في يوم بارد. يمدّون أيديهم لغرباء لا تربطهم بهم مصلحة، يقتسمون وقتهم وجهدهم كأن الرحمة هي الدم الذي يجري في عروقهم. هؤلاء لا ينتظرون عرفانًا ولا شكرًا، لأنهم يدركون أن أجمل العطاء هو ما قُدم خالصًا لوجه الله.
إلى الذين توقفوا في منتصف الطريق ليمسحوا دمعة غريب… إلى الذين اختاروا أن يكونوا سندًا حين تهاوت أكتاف غيرهم… أنتم تعرفون أن اليد التي تُعين لا تعلو على من تُعينه، بل تجلس بجواره، وتقول له دون كلمات: أنا هنا.
أنتم تصالحتم مع ذواتكم حين اخترتم أن تكونوا جزءًا من الحل، لا مجرد شهود على الألم.
لقد علّمنا رسول الله ﷺ أن “من كان في عون أخيه كان الله في عونه”، وأن تفريج الكرب عبادة تفتح أبواب السماء وتغسل القلوب من أثقالها. أنتم، دون شعارات أو منابر، تجسدون هذه المعاني، وتمشون بين الناس كمنبر حيّ يوزع الأمل بلا مقابل.
في زمن يركض فيه الجميع نحو مصالحهم، أنتم تبطئون الخطى لتسمعوا من يحتاج، وتمنحوه ما استطعتم… ربما كلمة تُعيد قلبًا للحياة، وربما فعلًا يغير مسار إنسان بأكمله.
أن تمنح دون انتظار المقابل، وأن تزرع الخير في أرض قد لا تعود لقطاف ثمارها… هذه هي العظمة الحقيقية.
وربما لا نعرف أسماءكم، وربما لا تجمعنا بكم صورة أو ذكرى، لكننا نحمل لكم دعاءً صادقًا في الغيب… بأن يردّ الله لكم كل يد مددتموها، وكل وقت منحتموه، وكل قلب طمأنتموه. وإن كان العالم لا يراكم، فالله يراكم، وما تصنعونه يلمع في ميزان حسناتكم ثقلا حتى وان نسيتموه.
أنتم لستم مجرد أشخاص مرّوا في حياتنا… أنتم الأثر الطيب الذي يبقى بعد أن ينتهي الموقف، والصوت الذي يتردد في ذاكرتنا كلما احتجنا أملًا جديدًا. أنتم الدليل الحيّ على أن الخير لا يموت، وأن الإنسانية مهما تعثرت، فإنها تنهض بكم من جديد.

التعليقات (٤) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٤
    زائرنوره الهاجري

    ماشاء الله ….موضوعك اليوم فيه من خصالك النبيله واطلاعك الجميله….انتي محبه للخير وتمدين يد المساعده للغير….فحان الوقت ليرد لك ماقدمتيه من مساعده وعون للغير….بالتوفيق اختي الغاليه

  2. ٣
    زائر

    و أنا هنا أقف معك ممددتن يدي بدعاء خالص لكل من منحنا املا و فتح لنا نافذة نور و أعاد شحذ همتنا لنكمل المسير

  3. ٢
    زائر

    كعادة حرفك ، ساحر
    سلمت يمينك غاليتي ليلى

  4. ١
    زائر

    تستاهلي كل خير