الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

المشاهدات : 69642
التعليقات: 0

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة
https://www.alshaamal.com/?p=303338

هل يمكن أن يعيش البعض وهماً لحياة مثالية كما في رواية فتاة القطار؟
البطلة كانت تراقب سكان الحي من نافذة القطار في رحلتها اليومية، فتتوهم أن حياة أحد الزوجين كاملة وسعيدة، بينما الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن الصورة التي رسمتها في خيالها. هذا المشهد الأدبي يكشف أن ما يظهر للعين ليس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة، وأن الوهم غالباً ما يرتبط بالهشاشة الداخلية لصاحبه.
فوسائل التواصل الاجتماعي اليوم تحولت إلى مسرح ضخم تُعرض فيه “المثالية الظاهرية”. صور مصفّاة، لقطات مدروسة، وكلمات محسوبة لتصنع حياة تبدو مليئة بالرفاهية والسعادة. هناك من يُظهر رحلات متكررة، وأطباقاً فاخرة، وبيوتاً واسعة، وأجساداً مثالية، وكأن الألم والفشل والضيق قد أُزيلت تماماً من حياتهم.
غير أن الواقع غالباً مختلف. خلف هذه الواجهة البراقة قد يقبع صراع نفسي، أو ضغوط مالية، أو فراغ عاطفي. المشكلة ليست في مشاركة اللحظات السعيدة بحد ذاتها، بل في الأثر الذي تتركه على من يشاهد. فالبعض يصدّق هذه المثالية المصطنعة، فيقارن حياته البسيطة بما يراه، ويشعر بالنقص حتى وهو يملك ما يستحق الحمد.
هذا الانجذاب للوهم لا يعكس انبهاراً بالصورة فقط، بل يكشف هشاشة داخلية لم تُعالج. فحين يفتقد الإنسان الرضا عن نفسه، يصبح أكثر قابلية لتصديق الصور المصقولة، وأكثر استعداداً لأن يرى حياة الآخرين أفضل من حياته. هنا يتحول الوهم إلى مرآة تكشف ضعف الداخل، قبل أن يكون مجرد عرض على الشاشات.
الحقيقة أن الاكتمال لا يوجد في المظاهر، بل في القبول والرضا. فالحياة بطبيعتها مليئة بالنقص والتحديات، والجمال يكمن فيما هو متاح بين أيدينا لا فيما نراه عند الآخرين. وسائل التواصل ليست شراً مطلقاً، لكنها تصبح خطراً حين يُؤخذ ما تظهره على أنه الحقيقة الكاملة.
ولنتذكر ان الرحلة ليست فيما تراه العيون فقط ،بل فيما يتذوقه القلب أيضاً في كل محطة
الحياة لا تُختصر في نافذة ولا شاشة، بل في لحظة رضا ترافقك وأنت تمضي في طريقك.
ما نراه قد يخدعنا، لكن ما نعيشه هو الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن نتمسك بها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>