الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 74533
التعليقات: 0

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة

من نافذة القطار إلى شاشة الهاتف: الواجهة ليست دائماً الحقيقة
https://www.alshaamal.com/?p=303338

هل يمكن أن يعيش البعض وهماً لحياة مثالية كما في رواية فتاة القطار؟
البطلة كانت تراقب سكان الحي من نافذة القطار في رحلتها اليومية، فتتوهم أن حياة أحد الزوجين كاملة وسعيدة، بينما الحقيقة كانت أبعد ما تكون عن الصورة التي رسمتها في خيالها. هذا المشهد الأدبي يكشف أن ما يظهر للعين ليس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة، وأن الوهم غالباً ما يرتبط بالهشاشة الداخلية لصاحبه.
فوسائل التواصل الاجتماعي اليوم تحولت إلى مسرح ضخم تُعرض فيه “المثالية الظاهرية”. صور مصفّاة، لقطات مدروسة، وكلمات محسوبة لتصنع حياة تبدو مليئة بالرفاهية والسعادة. هناك من يُظهر رحلات متكررة، وأطباقاً فاخرة، وبيوتاً واسعة، وأجساداً مثالية، وكأن الألم والفشل والضيق قد أُزيلت تماماً من حياتهم.
غير أن الواقع غالباً مختلف. خلف هذه الواجهة البراقة قد يقبع صراع نفسي، أو ضغوط مالية، أو فراغ عاطفي. المشكلة ليست في مشاركة اللحظات السعيدة بحد ذاتها، بل في الأثر الذي تتركه على من يشاهد. فالبعض يصدّق هذه المثالية المصطنعة، فيقارن حياته البسيطة بما يراه، ويشعر بالنقص حتى وهو يملك ما يستحق الحمد.
هذا الانجذاب للوهم لا يعكس انبهاراً بالصورة فقط، بل يكشف هشاشة داخلية لم تُعالج. فحين يفتقد الإنسان الرضا عن نفسه، يصبح أكثر قابلية لتصديق الصور المصقولة، وأكثر استعداداً لأن يرى حياة الآخرين أفضل من حياته. هنا يتحول الوهم إلى مرآة تكشف ضعف الداخل، قبل أن يكون مجرد عرض على الشاشات.
الحقيقة أن الاكتمال لا يوجد في المظاهر، بل في القبول والرضا. فالحياة بطبيعتها مليئة بالنقص والتحديات، والجمال يكمن فيما هو متاح بين أيدينا لا فيما نراه عند الآخرين. وسائل التواصل ليست شراً مطلقاً، لكنها تصبح خطراً حين يُؤخذ ما تظهره على أنه الحقيقة الكاملة.
ولنتذكر ان الرحلة ليست فيما تراه العيون فقط ،بل فيما يتذوقه القلب أيضاً في كل محطة
الحياة لا تُختصر في نافذة ولا شاشة، بل في لحظة رضا ترافقك وأنت تمضي في طريقك.
ما نراه قد يخدعنا، لكن ما نعيشه هو الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن نتمسك بها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>