الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

جمعية الإسكان التنموي بفيضة أثقب تحقق 96.3% في تقييم الحوكمة

«زاتكا» تدعو المنشآت لتقديم نماذج استقطاع ضريبة يوليو قبل 10 أغسطس

لأول مرة.. الصين تستعرض علنًا قدرتها على تنفيذ ضربة نووية جوية

ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء.. قرارات جديدة لدعم الاستثمار والإسكان والذكاء الاصطناعي

المشاهدات : 89863
التعليقات: 0

رحلتي الأولى لـ”أبها” ومن هذا المنطلق يداً بيد لتشجيع السياحة في ربوع بلادي

رحلتي الأولى لـ”أبها” ومن هذا المنطلق يداً بيد لتشجيع السياحة في ربوع بلادي
https://www.alshaamal.com/?p=303501

كانت زيارتي الأولى لأبها
أول ما وصلت أبها حسّيت إني دخلت عالم ثاني.. الجو غير، الهوا عليل، والسحاب ما يفارق المكان. صراحة كانت تجربة مختلفة عن أي سفر قبل.

السودة.. بين الغيم
أول محطة لي كانت السودة، والله العظيم حسّيت إني وسط السما! الغيم يمر من حولي، والجبال قدامي كأنها لوحة مرسومة. المنظر يخليك توقف بدون ما تقول شي.. بس تعيش اللحظة.

باحة ربيعة.. هدوء وراحة
بعدها رحت لـ باحة ربيعة، المكان بسيط وهادئ والقرية تعطيك إحساس بالدفا. تشوف البيوت القديمة والحقول اللي مليانة خضرة.. كأن الزمن واقف يبيك تعيش اللحظة بدون عجلة.

رجال ألمع.. أصالة وحكايات
ما أنسى رجال ألمع، والله كأني فتحت كتاب تاريخ! البيوت الحجرية مزخرفة، والأزقة ضيقة، وكل زاوية تحكي قصة. حسّيت إني رجعت لعصر أجدادنا، مكان يخلّي القلب يطرب.

بني مازن.. سحر القرى
وأخيرًا وصلت بني مازن، طبيعة تخطف الأنفاس. الجبال الخضرا والبيوت الصغيرة وأصوات الطيور.. مكان يجبرك توقف وتقول: سبحان من صوّر هالجمال.

خلاصة رحلتي
رحلتي لأبها ما كانت مجرد سفر، كانت ذكرى تنحفر بالقلب. كل مكان فيها له طابع خاص، وكل زاوية تبعث فيك طاقة جديدة.

وصدقوني.. جمال السياحة مو دايم برا ! ربوع بلدنا مليانة أماكن تخطف القلب قبل النظر. خلونا نعيش هالجمال ونشجع السياحة الداخلية، لأنها جزء من هويتنا وحبنا لوطننا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>