الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:05 ص
الشروق
06:23 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:34 م
العشاء
08:04 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 69204
التعليقات: 0

رحلتي الأولى لـ”أبها” ومن هذا المنطلق يداً بيد لتشجيع السياحة في ربوع بلادي

رحلتي الأولى لـ”أبها” ومن هذا المنطلق يداً بيد لتشجيع السياحة في ربوع بلادي
https://www.alshaamal.com/?p=303501

كانت زيارتي الأولى لأبها
أول ما وصلت أبها حسّيت إني دخلت عالم ثاني.. الجو غير، الهوا عليل، والسحاب ما يفارق المكان. صراحة كانت تجربة مختلفة عن أي سفر قبل.

السودة.. بين الغيم
أول محطة لي كانت السودة، والله العظيم حسّيت إني وسط السما! الغيم يمر من حولي، والجبال قدامي كأنها لوحة مرسومة. المنظر يخليك توقف بدون ما تقول شي.. بس تعيش اللحظة.

باحة ربيعة.. هدوء وراحة
بعدها رحت لـ باحة ربيعة، المكان بسيط وهادئ والقرية تعطيك إحساس بالدفا. تشوف البيوت القديمة والحقول اللي مليانة خضرة.. كأن الزمن واقف يبيك تعيش اللحظة بدون عجلة.

رجال ألمع.. أصالة وحكايات
ما أنسى رجال ألمع، والله كأني فتحت كتاب تاريخ! البيوت الحجرية مزخرفة، والأزقة ضيقة، وكل زاوية تحكي قصة. حسّيت إني رجعت لعصر أجدادنا، مكان يخلّي القلب يطرب.

بني مازن.. سحر القرى
وأخيرًا وصلت بني مازن، طبيعة تخطف الأنفاس. الجبال الخضرا والبيوت الصغيرة وأصوات الطيور.. مكان يجبرك توقف وتقول: سبحان من صوّر هالجمال.

خلاصة رحلتي
رحلتي لأبها ما كانت مجرد سفر، كانت ذكرى تنحفر بالقلب. كل مكان فيها له طابع خاص، وكل زاوية تبعث فيك طاقة جديدة.

وصدقوني.. جمال السياحة مو دايم برا ! ربوع بلدنا مليانة أماكن تخطف القلب قبل النظر. خلونا نعيش هالجمال ونشجع السياحة الداخلية، لأنها جزء من هويتنا وحبنا لوطننا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>