الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 68474
التعليقات: 0

التأثير بأيدينا… لكن التغيير بيد من؟

التأثير بأيدينا… لكن التغيير بيد من؟
https://www.alshaamal.com/?p=303691

في أعماق كل إنسان تكمن قوة لا يملك أن يفتح بابها أحد سواه. قد نكون نحن الشرارة التي توقظ، أو الكلمة التي تُلهم، أو الموقف الذي يهزّ الوجدان، لكن القرار الأخير يظل حكرًا على صاحبه.
فحين نتأمل في حياتنا اليومية، نجد وندرك أننا نؤثر على الآخرين بكلماتنا، وأفعالنا، وحتى بطريقة حضورنا. لكن السؤال الأعمق: هل نستطيع أن نغيرهم حقًا؟
وهنا ندرك ونستوعب بعد عدة استفهامات
أن الجواب هو: لا، فالتغيير فعلياً قرار داخلي، ينبع من الإنسان نفسه من عمق ذاته ومستوى تجربته ، ونحن فقط مجرد مؤثرين.

الله سبحانه وتعالى أكد هذه الحقيقة في قوله:
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].
وهذا يبين حقيقة أن التغيير يبدأ من الداخل، من قرار الفرد أن يعيد تشكيل ذاته.

لكن كيف يغير الإنسان نفسه و هنا تتجلى لحظات الأدراك عمليًا؟
العلم الحديث وتجارب السابقين وحتى تجارب الشخص نفسه وتجارب علم النفس السلوكي تعطينا طرقًا واضحة يمكن تطبيقها:
1. الوعي بالذات
• أول خطوة للتغيير هي إدراك العادات والأفكار التي تقيدنا وهي لحظة التفكر واعاده بناء.
• يقول علماء النفس: “ما لا تلاحظه لا تستطيع تغييره”.
2. التحفيز الداخلي
• التغيير لا يستمر إن كان سببه إرضاء الآخرين فقط.
• بل يحتاج لدافع داخلي قوي (قيمة، حلم، أو هدف شخصي).
3. الخطوات الصغيرة المتدرجة
• التغيير الجذري المفاجئ نادرًا ما ينجح.
• بينما تقسيم الهدف إلى خطوات صغيرة يخلق شعورًا بالإنجاز المستمر.
4. إعادة تشكيل البيئة
• بيئتنا إما أن تعزز التغيير أو تحبطه.
• وجود أصدقاء مشجعين أو إزالة المشتتات يزيد فرص النجاح.
5. الالتزام والمتابعة
• التغيير رحلة تحتاج صبرًا ومثابرة، لا قرار يوم واحد.
نحن مؤثرون ولسنا مغيّرين.
التغيير بيد الإنسان نفسه، يبدأ حين يقرر أن يتحمل مسؤوليته، ويخطو خطوات عملية نحو ذاته الجديدة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>