الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

المشاهدات : 73584
التعليقات: 0

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى
https://www.alshaamal.com/?p=303769

كل أسبوع، يطلّ علينا يوم الجمعة بهيبته الخاصة، كأنه عيد يتكرر، يذكّر القلوب بما غفلت عنه، ويعيد ترتيب الأرواح على نغمة السكينة.

وفي هذا المشهد المهيب، حيث تصطف الصفوف وتُرفع الأكف وتُتلى الآيات، يكتمل المعنى أكثر حين تمتزج أصوات الكبار بأنفاس الصغار، وحين يتسع بيت الله ليشمل براءة الطفولة إلى جانب خشوع الشيوخ.
إن حضور الطفل لصلاة الجمعة ليس مجرد جلوس في الصفوف، ولا مجرد عادة تُؤدى كل أسبوع؛ إنه لحظة تأسيس لعلاقة عميقة بينه وبين المسجد. لحظة يُغرس فيها أول شعور بأن هناك بيتًا لله ينتظره، وأنه واحد من جماعةٍ أكبر من حدود أسرته الصغيرة.
في داخل المسجد، يتعلّم الطفل دون أن يُدرَّس: يتعلّم أن يتطهّر قبل الدخول، أن يجلس بهدوء حين يعلو صوت الإمام، أن ينصت، حتى لو لم يفهم كل الكلمات. هناك، تبدأ حواسه في التقاط أجواء مختلفة عن كل ما يعيشه في الخارج: روائح الطيب، سكون الصفوف، أصوات التكبير، نور الدعاء. وكل هذه التفاصيل الصغيرة تتحوّل إلى ذاكرة إيمانية تبقى في داخله طويلاً.
وصلاة الجمعة ليست مجرد ركعتين، بل هي حدث جماعي، مشهد كوني مصغّر يذكّرنا بأننا جزء من أمة واحدة. وعندما يرى الطفل هذا الجمع الكبير، يدرك بفطرته أن الإيمان لا يعيش في عزلة، وأن السجود ليس حوارًا فرديًا فقط، بل هو وحدة جماعية تسكنها الرحمة.
كم هو جميل أن يكبر الطفل وهو يحمل في قلبه صورة يد والده تقوده إلى المسجد كل جمعة، أو يتذكر كيف كان يجلس بجوار أخيه الأكبر، أو كيف كان يقلّد الكبار في خشوعهم. تلك الصور ليست عابرة، إنها البذور الأولى لحبٍّ صادق للمسجد، قد ينقذه في يوم من أيام حياته.
فالجمعة ليست صلاة أسبوعية وحسب؛ إنها مدرسة تُفتح أبوابها مرة بعد مرة، لتعلّم الكبار والصغار معًا أن العودة إلى الله هي الأصل، وأن الاجتماع على الذكر والعبادة هو ما يحيي القلوب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>