الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 80665
التعليقات: 0

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى
https://www.alshaamal.com/?p=303769

كل أسبوع، يطلّ علينا يوم الجمعة بهيبته الخاصة، كأنه عيد يتكرر، يذكّر القلوب بما غفلت عنه، ويعيد ترتيب الأرواح على نغمة السكينة.

وفي هذا المشهد المهيب، حيث تصطف الصفوف وتُرفع الأكف وتُتلى الآيات، يكتمل المعنى أكثر حين تمتزج أصوات الكبار بأنفاس الصغار، وحين يتسع بيت الله ليشمل براءة الطفولة إلى جانب خشوع الشيوخ.
إن حضور الطفل لصلاة الجمعة ليس مجرد جلوس في الصفوف، ولا مجرد عادة تُؤدى كل أسبوع؛ إنه لحظة تأسيس لعلاقة عميقة بينه وبين المسجد. لحظة يُغرس فيها أول شعور بأن هناك بيتًا لله ينتظره، وأنه واحد من جماعةٍ أكبر من حدود أسرته الصغيرة.
في داخل المسجد، يتعلّم الطفل دون أن يُدرَّس: يتعلّم أن يتطهّر قبل الدخول، أن يجلس بهدوء حين يعلو صوت الإمام، أن ينصت، حتى لو لم يفهم كل الكلمات. هناك، تبدأ حواسه في التقاط أجواء مختلفة عن كل ما يعيشه في الخارج: روائح الطيب، سكون الصفوف، أصوات التكبير، نور الدعاء. وكل هذه التفاصيل الصغيرة تتحوّل إلى ذاكرة إيمانية تبقى في داخله طويلاً.
وصلاة الجمعة ليست مجرد ركعتين، بل هي حدث جماعي، مشهد كوني مصغّر يذكّرنا بأننا جزء من أمة واحدة. وعندما يرى الطفل هذا الجمع الكبير، يدرك بفطرته أن الإيمان لا يعيش في عزلة، وأن السجود ليس حوارًا فرديًا فقط، بل هو وحدة جماعية تسكنها الرحمة.
كم هو جميل أن يكبر الطفل وهو يحمل في قلبه صورة يد والده تقوده إلى المسجد كل جمعة، أو يتذكر كيف كان يجلس بجوار أخيه الأكبر، أو كيف كان يقلّد الكبار في خشوعهم. تلك الصور ليست عابرة، إنها البذور الأولى لحبٍّ صادق للمسجد، قد ينقذه في يوم من أيام حياته.
فالجمعة ليست صلاة أسبوعية وحسب؛ إنها مدرسة تُفتح أبوابها مرة بعد مرة، لتعلّم الكبار والصغار معًا أن العودة إلى الله هي الأصل، وأن الاجتماع على الذكر والعبادة هو ما يحيي القلوب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>