الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 45771
التعليقات: 0

الطالب واسم الجمعية.. إحراج أمام زملائه

الطالب واسم الجمعية.. إحراج أمام زملائه
https://www.alshaamal.com/?p=304117

مع بداية كل عام دراسي تتسابق الجمعيات الخيرية – مشكورة – في تقديم الدعم للطلاب المحتاجين عبر تأمينن المستلزمات الدراسية من شنط ودفاتر وأقلام وغيرها، لتخفيف أعباء الدراسة عن أسرهم. بل إن بعض الجمعيات تتوسع في العطاء، فتقوم بصرف كوبونات للمقصف المدرسي ليجد الطالب وجبة الإفطار اليومية، أو حتى تغطي تكاليف المواصلات. وهذا بلا شك عمل عظيم يسهم في تمكين الطالب من متابعة دراسته بطمأنينة، ويجعله في وضع أفضل داخل المدرسة.

 

إلا أن هناك ملاحظة مهمة، قد لا ينتبه لها البعض، وهي أن بعض الجمعيات تضع اسمها وشعارها على الحقائب أو الأدوات المدرسية التي تُمنح للطلاب المحتاجين. هذه الخطوة – وإن كانت بحسن نية – قد تسبب حرجًا بالغًا للطالب أمام زملائه، لدرجة أن بعضهم يرفض استخدام تلك الحقيبة أو قد يتخلص منها خجلًا.

 

إن المقصد الأسمى من العمل الخيري هو ستر حاجة الفقير وصون كرامته، والمعروف والصدقة إذا خفيت كانت أبلغ وأجرها أعظم. أما إن كان الهدف هو الدعاية والإعلان للجمعية، فالأجدى أن يكون ذلك عبر وسائل الإعلام أو التقارير السنوية أو المجلات، بعيدًا عن أبنائنا الطلاب الذين لا ذنب لهم سوى ضيق الحال.

 

ختامًا.. رسالتنا إلى الجمعيات الخيرية أن تبقى عطاءاتها نُبلاً خالصًا، تحفظ للطالب المحتاج ابتسامته وكرامته، وتمنحه الأمل بدل أن تزرع فيه الخجل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>