الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

عاجل :

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

المشاهدات : 58327
التعليقات: 0

مهن تُدرّ عشرات الآلاف كل ليلة… أين أبناء الوطن؟

مهن تُدرّ عشرات الآلاف كل ليلة… أين أبناء الوطن؟
https://www.alshaamal.com/?p=304665

هل يعلم شبابنا أن هناك عشرات آلاف الريالات تدور كل ليلة في مهن لم يلتفت إليها أبناؤنا ولا بناتنا؟ مهن يحتكرها وافدون، قد تكون إقامتهم غير نظامية وأعمالهم خارج إطار الحوكمة، فلا الجهات الرسمية على علم بها ولا يوجد سبيل لتتبع أموالها.

من هذه المهن:
• التصوير في الحفلات والمؤتمرات والأعراس.
• الضيافة في المناسبات.
• الطبخ الشعبي.
• تنظيم الحفل من الألف إلى الياء.

عشرات الآلاف تُصرف في ليلة واحدة، وفي كل فندق أو قاعة مناسبات، تذهب مباشرة إلى جيوب أجانب جاءوا إلى بلادنا، وتعلموا هذه المهن حتى سيطروا عليها، حتى أصبحنا نرى الاعتماد عليهم أمراً لا مفر منه.

كيف تغلغلوا في مجتمعنا؟ وكيف أحكموا قبضتهم على هذه المهن؟ الأدهى أن كثيراً منها لا يخضع لرقابة فعلية، فما بالك بمتابعة الأموال التي تتداول فيها؟

وهنا السؤال: من يتحمل المسؤولية؟ هل هو شبابنا ورجالنا الذين عزفوا عن هذه المهن؟ أم أصحاب الحفلات والأعراس الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن أبناء الوطن والتعاقد معهم ومنحهم الفرصة؟

في كل زفاف، انظروا إلى عدد الكاميرات، الثابتة والمتحركة و”الكرين”، التي توثق الحفل من البداية للنهاية… واسألوا: أين السعوديون؟ هذا ليس حسداً ولا غيرة، بل حديث عن فرصة عمل وعائد مالي ضخم. أليس أبناء الوطن أولى؟

ثم أين دور الجهات المعنية؟ لن يأتي مصور أو فريق تصوير ليعمل مجاناً “لعيون العريس”. هناك عقود وأموال طائلة تتحرك في الخفاء، بلا توطين ولا حوكمة ولا تتبع.

إنها مهن تمثل اقتصاداً موازياً، يدور خارج الرقابة، بينما شبابنا يبحث عن وظائف ويشكو قلة الفرص. المطلوب اليوم واضح: تدريب وتأهيل، إلزام بالتوطين، رقابة مالية، وكسر الصورة النمطية عن هذه الأعمال.

وحتى يحدث ذلك، سيبقى السؤال معلقاً:
من المسؤول عن ضياع هذه الفرص؟

د:علي السلامة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>