الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

ثقافة وفن

معرض الرياض 2025 — حين تُبصر البصيرة ما تعجز عنه العيون

معرض الرياض 2025 — حين تُبصر البصيرة ما تعجز عنه العيون
https://www.alshaamal.com/?p=305472
تم النشر في: 19 أكتوبر، 2025 12:20 ص                                    
65773
0
aan-morshd
زفاف الحربي - الرياض
aan-morshd

في قلب العاصمة، حيث تُقام الاحتفالات بالكلمة وتُقاس المسافات بالقراءة، وقفَ معرض الرياض 2025 كمنارةٍ تقول بصوتٍ واحد: هذا وطن يرى؛ ليس بالعين، بل بالبصيرة.

وصلْتُ إلى المعرض حاملةً كتابي وصوتي الذي تربّى على الإصرار، فلم أبحث عن أن يُرى وجهي بقدر ما رغبت أن تُسمَع كلمتي.
وما وجدته هناك كان أكثر من جمهورٍ أو ضوءٍ إعلامي — كان وطنًا ينبض بالوعي، شعبًا ودولةً وإعلامًا يصنعون معًا مشهدًا يليق برؤية لا تعرف المستحيل.

مشاركتي في معرض الرياض للكتاب 2025 لم تكن مجرّد حدثٍ ثقافي، بل رحلة وعي وتمكين.
كنت شاهدة على جهودٍ جبارة من دولتنا الحبيبة التي جعلت من التنظيم درسًا في الشمولية، ومن الثقافة سلوكًا وطنيًا يعيشه الجميع.
منذ لحظة الدخول، كان كل شيء مهيأ بدقة — من المسارات الميسّرة إلى الفرق التطوعية — كأن المعرض كُتب ليقول: “هنا، الجميع قادر”.

أما شعب السعودية، فقد كان الوجه الأجمل للمشهد.
في المترو، في الممرات، في قاعات المعرض…
لم أكن أعرفهم، لكنهم كانوا يعرفون الإنسانية كما يجب أن تكون.
يساعدون، يبتسمون، يسألون بلطف، ويجعلونك تشعر أنك بين أهلك.
ذلك الوعي المجتمعي هو ما يجعل من المملكة وطنًا يُبصر بروحه قبل عينه.

وفي جانبٍ آخر، كان الإعلام الوطني حاضرًا بقوة.
من القنوات التي استضافتني ومنحتني فرصة الحديث عن تجربتي ككاتبة كفيفة، إلى المنصات التي نقلت رسالتي، كان التقدير واضحًا.
ظهرت في قلوب من آمنوا أن الرسالة أهم من المايكروفون، وأن قوة الكلمة لا تحتاج ضوء كاميرا، بل صدق نية.

اللقاءات مع القرّاء، مع المبدعين، مع المثقفين، كانت فصولًا من دفء الوطن.
كل من اقتنى كتابي أو سمع عن تجربتي كان يضيف لي معنى جديدًا للنجاح.
إنه النجاح الذي لا يُقاس بعدد الصور أو المقابلات، بل بعدد الأرواح التي تشعر أنك منها.

 

غادرت الرياض وفي قلبي امتنان لا يُوصف.
امتنانٌ لدولةٍ صنعت الوعي فعلًا لا قولًا، ولشعبٍ يجسّد الذوق والرحمة في كل تصرف.
معرض الرياض 2025 لم يكن مجرد حدث، بل حكاية وطنٍ يرى بالنور الذي يسكن قلوب أبنائه.
وفي هذا الوطن العظيم، نحن لا نُعامل كذوي إعاقة… بل كذوي إرادة.
وما دامت البصيرة تنبض، فلن ينطفئ الحلم أبدًا.

بقلم زفاف الحربي
الرياض

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>