السبت, 22 ذو القعدة 1447 هجريا, 9 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 22 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

المشاهدات : 28689
التعليقات: 0

أسرار الطبع وفعل المعروف: رحلة في عمق الإنسانية

أسرار الطبع وفعل المعروف: رحلة في عمق الإنسانية
https://www.alshaamal.com/?p=305595

في خضم الحياة، حيث تتداخل الألوان وتتباين الأحوال، يبرز الطبع كمرآة تعكس جوهر النفس البشرية. إنه ذلك الحضور الخفي الذي يوجه خطواتنا ويشكل آراءنا، ليجعل من كل إنسان قصة فريدة تُروى. وكما قال الشاعر: “كلا يرى الناس بعين طبعه”، فإن كل نظرة تحمل في طياتها روح صاحبها، وكل انطباع يعكس أبعاد شخصيته.

الطبع: سيرة الذات في لوحة الحياة

الطبع ليس مجرد سمة، بل هو لوحة فنية تتجلى فيها ألوان التجارب والمشاعر. إنه يمثل تلك البذور التي تُزرع في تربة القلب، لتُثمر فيما بعد عادات وأخلاقًا. فالشخص الذي نشأ في أحضان الكرم والمروءة، يُصبح كالنخلة، عطاءً ورفعة، بينما من غُرس في تربته الأنانية قد يصبح كالصخر، جافًا قاسيًا. هنا، يتجلى الطبع كفنان يُشكل ملامح شخصيتنا، ويُحاكي واقعنا.

فعل المعروف: رحيق الإنسانية

يُعتبر فعل المعروف تجسيدًا لمعاني الإنسانية السامية، فهو جسر يربط بين القلوب ويعزز الأواصر. يقول الله تعالى: “وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”، فالأحسان ليس فقط واجبًا، بل هو سر السعادة وسبيل الرقي. إن كل لمسة من العطاء، وكل ابتسامة تُقدم، هي بمثابة شعاع من الأمل يُضيء دروب الآخرين، ويُحلق بهم في سماء التسامح والمودة.

عدم نسيان المعروف: عبق الذكريات

فعل المعروف لا يُنسى، بل يترسخ في الذاكرة كعطر عابق. إن تلك اللحظات التي نُعطي فيها من قلوبنا، تُترك أثرًا لا يُمحى، فيذكرنا الآخرون بجميلنا، وقد يتحول هذا التذكر إلى دائرة من الخير تتسع لتشمل الجميع. لذا، من الواجب علينا أن نكون أوفياء لجميل المعروف، وأن نرد الجميل بأحسن منه، فالعطاء لا يُقاس بحجمه، بل بنقاء النية وروح الفعل.

الخاتمة

في الختام، يتداخل الطبع وفعل المعروف في نسيج الحياة، ليشكلا معًا لوحة بديعة تعكس جمال الإنسانية. فجعل من طبعك مرآة تعكس القيم النبيلة، واسعى جاهداً لتكون سفير لفعل المعروف. فإن “كلا يرى الناس بعين طبعه”، واحرص أن تكون عيناً مُحاطة بجمال العمل ورقي الروح،

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>