في ليلة أدبية استثنائية امتزج فيها عبق السرد بوهج الأسئلة، نظم نادي الثقافة والفنون بصبيا بالشراكة مع الشريك الأدبي مشهف وبيت الثقافة بجيزان أمس السبت الموافق 2026/2/7م، أمسية ثقافية كبرى بعنوان: (فينيق الرواية السعودية عبده خال وفصل آخر من رماد الأسئلة)، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والشعراء من أبناء المنطقة وخارجها.
بدأت الأمسية بكلمة الأستاذة أفراح مؤذنة، حيث رحبت بالضيوف وقدمتهم بأسلوب أدبي رفيع معرفة بفارس الليلة الكاتب الروائي الكبير عبده محمد خال، ومحاوره الأديب علي محمد الأمير، وسط أجواء احتفت بالمنجز السردي السعودي.
وشهد الحوار استعراضًا عميقًا لمسيرة الرواية السعودية وتحولاتها، حيث استعاد الروائي عبده خال ذكريات بداياته الأولى والمؤثرات التي شكلت تجربته الروائية وصولًا إلى الجوائز العالمية، كما ناقش دور الرواية بوصفها مرآة للمجتمع متطرقًا إلى رماد الأسئلة التي تطرحها الكتابة في مواجهة الواقع والخيال.
وأثريت الأمسية بمداخلات نوعية من الحضور طرح خلالها المثقفون تساؤلاتهم حول مستقبل السرد المحلي، وتفاعل معها الضيف بروح من الشفافية والمكاشفة الأدبية.
وفي ختام الأمسية وتقديرًا للعطاء الثقافي، قام بيت الثقافة ونادي الثقافة والفنون بصبيا ممثلًا برئيس النادي الأستاذ حسين ضيف الله مريع بتكريم الروائي الكبير وضيف الأمسية عبده خال، ومحاوره الأديب علي الأمير، مؤكدًا استمرار النادي في دعم الحراك الأدبي وتعزيز الشراكات الثقافية التي تخدم المبدع السعودي.








